بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٢٦ - (٢٧) أجوبة سماحته على أسئلة صحيفة أساهي اليابانية
وأعداء شعب العراق من الخارج وأزلام صدام من الداخل وقاموا بإلقاء الفرقة بين الطائفتين وبتأجيج نار الحرب بينهما وقد نجحوا فى ذلك فى الجملة بمساعدة الأطراف الخارجية ولا سيما بعد قيام الإرهابيين والأشرار بتفجير القبتين الشريفتين فى سامراء ولكن بفضل جهود المراجع الكبار فى النجف الأشرف وثلة من السياسيين وعقلاء البلد من الطائفتين خفت هذه الأزمة وزال شبح الحرب وأنتبه الشعب العراقى واكتشف المؤامرات الخبيثة التى يحيكها له الأعداء ولهذا فاحتمال الحرب الطائفية فى العراق غير موجود، وما بث فى الفضائيات والصحف كله غير واقعى وإنما هو من سموم المغرضين وأزلام صدام.
س ٧: بعد مضى عدة أشهر على تشكيل الحكومة برئاسة السيد جواد المالكى، هل أن سماحة الشيخ راض عما يقوم به رئيس الوزراء وحكومته من خطوات لإعادة السلام إلى البلد؟
ج ٧: نحن ندعم الحكومة فى مساعيها الحميدة وهى مساعيها فى رص صفوف الشعب وتوحيد كلمتهم بكل أطيافهم وشرائحهم والتوافق والتلاحم والتآلف والتآزر بينهم لإنقاذ البلد من دوامة العنف والإرهاب ومن أى خطر يحدق بالعراقيين وندعم كل المساعى فى هذا السبيل بلا استثناء.
كما إننا ننصح الكتل السياسية برص الصفوف وتوحيد الكلمة والتخلى عن المصالح الذاتية والأغراض الحزبية الضيقة والنعرات الطائفية والأخذ بعين الاعتبار مصالح البلد والشعب ككل.