بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦٩ - (١١) كلمة موجهة إلى جناب رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري تحثه على الإسراع بإنزال العقوبات الصارمة بالإرهابيين والقتلة
الإرهابية فإن هذا التأخير أوجد عند أزلامه أمل العودة مرة أخرى إلى الساحة ولهذا فهم يقومون بالأعمال الإجرامية ويتحركون فى الساحة أكثر فأكثر ولا أدرى لماذا هذا التأخير؟ ومن هو المستفيد منه؟ ولماذا قام بعض شخصيات العالم ك- (مانديلا) وأمثاله والمحامون العرب بالدفاع عنه هل هم يدافعون عن قتله الملايين من شعب العراق وتشريده الملايين، أو عن قطعه لأذان الناس أو استعماله السلاح الكيمياوى لإبادة شعبه، أو عن القبور الجماعية، أو عن تخريبه العراق بكامل ثرواته، أو عن هتكه للشعب العراقى بكافة أطيافه واستخفافه بعقولهم رغم أن هذه الشخصيات يرون أنفسهم من عقلاء العالم؟ فإذن هم عن أى جرائمه يدافعون؟ وهل يوجد فى العالم رجل مجرم مثله؟ وهل هم يدركون أن الدفاع عن صدام ظلم وتعد على الإنسان العراقى وتفويت لحقوقه المشروعة وهدر لدمه وكرامته وهتك لحرمته وشرفه؟ وهل الكرامة والحرمة والشرف لصدام ورفاقه فقط!؟
أوصيك أن لا تتأخر فى محاكمة صدام عن وقتها المقرر وان لا تطول المحاكمة و أن لا يصدر القضاء حكما بالحبس بدل الإعدام و إلا لأدى ذلك إلى وقوع البلد فى كارثة وفوضى لا مثيل لها وتذهب كل الجهود المخلصة أدراج الرياح.
وفى الختام نطلب من الله عز وجل مزيد التوفيق لكم فى خدمة هذا البلد وشعبه وأعلم إن وظيفتى تدعونى أن أكتب لجنابكم الكريم هذه النقاط ونحن بانتظار جوابكم والسلام عليكم ودمتم بعين الله ورعايته.
٢٢ شعبان ١٤٢٦ ه-