بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٦٧ - (٤) استفتاء حول الستلايت وبعض الظواهر الطارئة على بلدنا في الفترة الأخيرة
العراقى بصورة خاصة مهددة بالغزو الفكرى بذريعة منحهم الحرية والهدف من وراء ذلك هدم ثقافتهم الدينية وتقاليدهم الإسلامية وعاداتهم الإنسانية وتبديلها بالثقافة الأجنبية والعادات والتقاليد الحيوانية ومن اجل ذلك يجب علينا الحفاظ على ديننا الإسلامى وتقاليده السامية لأنه الدين الوحيد القادر على حل مشاكل الإنسان الكبرى المعقدة ويوجب الأمن والأمان فى المجتمع وراحة البال ويزود الإنسان بطاقات نفسية عالية وملكات فاضلة وأخلاق سامية لمعالجة المشاكل المعقدة فى مختلف جوانب الحياة الإنسانية ويجهز جانب إنسانية الإنسان فأن إنسانية الإنسان إنما هى بزرع فطرة الدين فى النفس والملكات الفاضلة والصفات الحميدة والأخلاق السامية الكريمة لا بزرع الصفات الرذيلة النفسانية والشهوات الحيوانية فأن تقوية هذا الجانب تقويةٌ لجانب الحيوانية فى الإنسان، والثقافة الأجنبية تنمى هذا الجانب فى الإنسان وتقويّه، والثقافة الإسلامية تعزز جانب الإنسانية فيه وتزودهُ بها ولذا يجب علينا الحفاظ على تقاليدنا وإسلامنا وديننا ومعتقداتنا فأنها ثروة هائلة لاتقد ر بثمن وهذا هو معنى إن الدين الإسلامى يزود جانب إنسانية الإنسان ويجهزه بطاقات الفطرة السليمة ومن جانب آخر إن الدين الإسلامى هو الذى يحافظ على كرامة المرأة وشخصيتها ومكانتها فى المجتمع الإسلامى ويزودها بالطاقات الروحية العالية والملكات الفاضلة والأخلاق الحميدة وهو يمنعها من الابتذال واللااخلاقية وعن هدر كرامتها ومكانتها فى الإسلام فإن الإسلام هو النهج الأمثل الذى يكفل سعادة المجتمع وأمنه واستقراره فإن من يعيش فى المجتمع الدينى لا يخاف على نفسه