بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣ - (٢) كلمة إلى أعضاء لجنة وضع آلية كتابة الدستور
١: إن وضع الدستور للشعب العراقى لابد أن يكون بأيدى الممثلين من قبل الشعب، لأن حاضر هذا البلد وشعبه العريق ومستقبله بكافة اتجاهاته السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والاجتماعية والفردية والأمنية وغيرها مربوطة بالدستور ولو لم يكن وضع الدستور بأيدى الممثلين من قبل الشعب لكان موردا للنقد والإشكال من الداخل والخارج وفى المستقبل إذ يفسح المجال أمام السلطة الحاكمة فى المستقبل القيام بتغيير الدستور أو إلغائه بذريعة انه لم يكتب من قبل ممثلى الشعب وهو لا يمثل آراء الشعب.
وحيث أن الدستور دستور للشعب العراقى بكافة شرائحه وطوائفه من الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والمسيح والآشوريين والصابئة وغيرهم فلا بد أن يكون وضعه بنحو تكون حقوق جميع الطوائف فيه محفوظة بما فيهم الأقليات.
٢: تشكيل لجنة من أصحاب الخبرة والإطلاع وأهل الخير والأمانة والديانة باسم (لجنة التمييز والتحقيق) وواجب هذه اللجنة القيام بالتحقيق عن حال كل مرشح لكتابة الدستور لمعرفة المؤهل لذلك من حيث مكانته العلمية والثقافية والدينية، وخبرويته فى الموضوع، وبعد التحقيق يوضع أسم المؤهل فى قائمة المرشحين ويحذف أسم غير المؤهل، باعتبار أن غالب الناس لا يعرف من هو المؤهل لذلك.
٣: إن العراق بلد إسلامى عريق بذخائره وعظمائه وفيه المراقد المشرفة الدينية لعدد من الأئمة الأطهار عليهم السلام، ومزارات