بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٠٠ - (٢٠) رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتضمن توجيهات قيمة لحل بعض المشاكل الرئيسية في البلد
والبلبلة ويخل بالنظام العام حتى يكون درساً له وللآخرين من جهة ولا تنتشر إلى سائر أرجاء البلد من جهة أخرى.
إذ الحكومة فى طوال هذه الفترة لو كانت واقفة وقفة شجاعة صارمة أمام الإرهاب والتهجير القسرى والفساد الإدارى والمالى من بداية ولادتها وظهورها باتخاذ الإجراءات القوية اللازمة حولها ودفنها فى عقر دارها فلا تنمو ولا تتسع ولا تنتشر إلى هذا الحد ولكن التساهل والتسامح والتلكؤ من الحكومة والانشغال بالعمل السياسى والعراك على الكراسى والاهتمام بالمصالح الذاتية والأغراض الحزبية والوصول إليها بدون النظر إلى مصالح البلد والشعب العامة جر البلد إلى هذه الأوضاع المأساوية الخطرة.
ولهذا نطلب منكم وبشدة، استعمال القوة أمام هذه الظاهرة الإجرامية مهما كانت الظروف والضغوطات عليكم من هنا وهناك لأنك إذا وقفت أمام هؤلاء وقفة قوية وبإرادة حديدية فالشعب بكافة أطيافه واقف خلفك بحزم وقوة ومعك إلا الإرهابيون والصداميون والمفسدون وأصحاب المصالح الذاتية.
نعم يمكن أن تخرج صيحات من الداخل والخارج باتهامك تارة بالدكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان وأخرى بالطائفية ولكن عليك أن لا تهتم بها أصلًا لأنها تمر مر السحاب وأنك جئت لتخدم بلدك وشعبك وفى نفس الوقت مستقبلك والشعب معك وواقف خلفك فإذن من أى شيء تخاف.
النقطة الثالثة/ ضعف الخدمات العامة: إن الحكومة تعلم إن هذه الأزمة الخانقة للخدمات الأولية العامة فى البلد نابعة عن الفساد