الگوى حكومت اسلامى - فياض، شيخ محمد اسحاق - الصفحة ٢٨ - آغاز شهرت علمى
والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين، وبعد:
فإنى أحمد الله تعالى على ما أولانى به من تربية نفر من ذوى الكفاءة واللياقة حتى بلغ الواحد منهم تلو الآخر درجة راقية من العلم والفضل، وممن وفقت لرعايته وحضر أبحاثى العالية في الفقه والأصول هو قرة عينى العلامة المدقق الفاضل الشيخ محمد إسحاق الفياض دامت تأييداته، وقد عرض على الجزء الأول من كتابه «المحاضرات فى اصول الفقه» الذى كتبه تقرير آلابحاثى بأسلوب بليغ و إلمام جدير بالإشادة والإعجاب، وإنى أبارك له هذا الجهد الميمون وأسأله تعالى أن يوفقه لإتمام مرامه، إنه ولى التوفيق. فى ٦ جمادى الثانية سنة ١٣٨٢ ه-
در اين تقريظ مرحوم آيتالله خويى بعد از حمد خدا و شكرگزارى جهت تربيت شاگردان برجسته ى چون فياض، براى شاگردش توصيفاتى را بيان داشته و نوشته است كه براى كمتر كسى نگاشته است. همانگونه كه مشاهده مىكنيد در اين تقريظ فياض را به: نور چشم، علامه، مدقق و فاضل، توصيف نموده و تقريرات وى را نيكو ستوده است كه با شيوه رسا و توجه و دقت علمى مطالب درسى را با زيبايى تمام نگاشته است.
تاريخ تقريظ: ١٩٩٢/ ١١٤/ ميلادى، مطابق با ششم جمادى الثانى ١٣٨٢ هجرى قمرى است و كتاب نيز در همان تاريخ به چاپ رسيده