نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٤٤ - ٣٤ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است بمحمّد ابن ابى بكر هنگاميكه خبر دلگيرى او از عربش از حكومت مصر و نصب (مالك) اشتر بحضرت رسيد
قبل وصوله إليها
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِنْ تَسْرِيحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِكَ وَ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الْجُهْدِ وَ لاَ ازْدِيَاداً فِي الْجِدِّ وَ لَوْ نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ سُلْطَانِكَ لَوَلَّيْتُكَ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مَؤُونَةً وَ أَعْجَبُ إِلَيْكَ وِلاَيَةً إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي كُنْتُ وَلَّيْتُهُ أَمْرَ مِصْرَ كَانَ رَجُلاً لَنَا نَاصِحاً وَ عَلَى عَدُوِّنَا شَدِيداً نَاقِماً فَرَحِمَهُ اللَّهُ فَلَقَدِ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ وَ لاَقَى حِمَامَهُ وَ نَحْنُ عَنْهُ رَاضُونَ أَوْلاَهُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ وَ ضَاعَفَ الثَّوَابَ لَهُ فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَ امْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ وَ شَمِّرْ لِحَرْبِ مَنْ حَارَبَكَ وَ ادْعُ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ وَ أَكْثِرِ الاِسْتِعَانَةَ بِاللَّهِ يَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ وَ يُعِنْكَ عَلَى مَا نَزَلَ بِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٣٤ - از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است بمحمّد ابن ابى بكر هنگاميكه خبر دلگيرى او از عربش از حكومت مصر و نصب (مالك) اشتر بحضرت رسيد
، و اشتر در بين راه پيش از رسيدن بمصر وفات نموده بود (كشته شده، چنانكه داستان او در شرح نامه پنجاه و سوّم بيايد، و امام عليه السّلام در اين نامه سبب مصلحت نصب مالك را بيان فرمود:
١ پس از حمد خدا و درود بر پيغمبر اكرم، خبر دلگيريت از فرستادن اشتر بكار تو بمن رسيد،