نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٤٥ - ٦٠ (٢٠٦٠)- از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است به حكمرانانى كه (در راه لشگر قرار گرفته، و) لشگر از زمينهاى آنها مى گذرد (كه در باره آنها و رعيّت سفارش مى نمايد)
(٦٠) (و من كتاب له ( عليه السلام ))
(إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم)
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَنْ مَرَّ بِهِ الْجَيْشُ مِنْ جُبَاةِ الْخَرَاجِ وَ عُمَّالِ الْبِلَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ سَيَّرْتُ جُنُوداً هِيَ مَارَّةٌ بِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَدْ أَوْصَيْتُهُمْ بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ كَفِّ الْأَذَى وَ صَرْفِ الشَّذَا وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ وَ إِلَى ذِمَّتِكُمْ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ إِلَّا مِنْ جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ لَا يَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إِلَى شِبَعِهِ فَنَكِّلُوا مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَ سُفَهَائِكُمْ عَنْ مُضَارَّتِهِمْ وَ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِيمَا اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ الْجَيْشِ فَارْفَعُوا إِلَيَّ مَظَالِمَكُمْ وَ مَا عَرَاكُمْ مِمَّا يَغْلِبُكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ لَا تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلَّا بِاللَّهِ وَ بِي فَأَنَا أُغَيِّرُهُ بِمَعُونَةِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٦٠ (٢٠٦٠)- از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است به حكمرانانى كه (در راه لشگر قرار گرفته، و) لشگر از زمينهاى آنها مىگذرد (كه در باره آنها و رعيّت سفارش مىنمايد)
: ١- از بنده خدا علىّ امير المؤمنين به باج گيران و حكمرانان شهرهايى كه لشگر از (زمينهاى) آن عبور ميكند:
پس از حمد خدا و درود بر پيغمبر اكرم، من لشگرى را كه به (زمينهاى) شما عبور خواهند كرد