نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠١٥ - ٥٣ - از عهد و پيمانهاى آن حضرت عليه السّلام است كه براى (مالك ابن حارث) اشتر نخعىّ
بتو باز مىگردانند با جلب خوش بينى و ستايش آنها بخود و خورسند بودن تو از برقرار كردن عدل و داد بين آنان، در حاليكه افزون شدن توانائى ايشان را بآنچه نزدشان اندوختهاى از رفاهيّت و آسايش و اطمينان داشتن به مداراتى كه بآنها نمودهاى از عدل و داد خود بر آنان را براى خويش تكيهگاه قرار دادهاى، ٥١- پس بسا پيشآمدى كه پس از نيكى بآنها هرگاه آنرا بايشان واگزارى با خوشدلى انجام دهند، زيرا به مملكت آباد آنچه بار كنى مىتواند بكشد (و اين با نيكوئى حال رعيّت و اطمينان ايشان به حكمران انجام يابد) و همواره ويرانى زمين بجهت دست تنگى اهل آنست، و رعيّت نيازمند و پريشان ميشود بتوجّه حكمرانان بجمع و گرد آوردن (مال و دارائى) و بد گمانيشان به پايدارى (حكومت و رياست خود) و كم بهره بردنشان از پيشآمدها و پندها و انديشه در احوال روزگار.
ثُمَّ انْظُرْ فِي حَالِ كُتَّابِكَ فَوَلِّ عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ وَ اخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ الْأَخْلَاقِ مِمَّنْ لَا تُبْطِرُهُ الْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلَافٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلَإٍ وَ لَا تَقْصُرُ بِهِ الْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمِّالِكَ عَلَيْكَ وَ إِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى الصَّوَابِ عَنْكَ وَ فِيمَا يَأْخُذُ لَكَ وَ يُعْطِي مِنْكَ وَ لَا يُضْعِفُ عَقْداً اعْتَقَدَهُ لَكَ وَ لَا يَعْجِزُ عَنْ إِطْلَاقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ وَ لَا يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفْسِهِ فِي الْأُمُورِ فَإِنَّ الْجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بِقَدْرِ غَيْرِهِ أَجْهَلَ ثُمَّ لَا يَكُنِ اخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَ اسْتِنَامَتِكَ وَ حُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ فَإِنَّ الرِّجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ الْوُلَاةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ