نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٦٣ - ٤٤ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است بزياد ابن ابيه هنگاميكه بآن بزرگوار خبر رسيد كه معاويه نامه باو نوشته مى خواهد او را با ملحق ساختن بخود (كه برادر مى باشند) بفريبد
غَرْبَكَ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْتِي الْمَرْءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ لِيَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ وَ يَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَةٌ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَ نَزْغَةٌ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ لاَ يَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ وَ لاَ يُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ وَ الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ وَ النَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ فَلَمَّا قَرَأَ زِيَادٌ الْكِتَابَ قَالَ شَهِدَ بِهَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ تَزَلْ فِي نَفْسِهِ حَتَّى ادَّعَاهُ مُعَاوِيَةُ.
قوله عليه السلام الواغل هو الذي يهجم على الشرب ليشرب معهم و ليس منهم فلا يزال مدفعا محاجزا و النوط المذبذب هو ما يناط برحل الراكب من قعب أو قدح أو ما أشبه ذلك فهو أبدا يتقلقل إذا حث ظهره و استعجل سيره
٤٤ - از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است بزياد ابن ابيه هنگاميكه بآن بزرگوار خبر رسيد كه معاويه نامه باو نوشته مىخواهد او را با ملحق ساختن بخود (كه برادر مىباشند) بفريبد
(در آن او را از فريب معاويه برحذر مىنمايد، و اين زياد پدر عبيد اللّه ابن مرجانه قاتل حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام بوده، و مرجانه مادر عبيد اللّه كنيزى بوده كه بزناء دادن شهرت بسيار داشت، و پدر زياد معلوم نيست، برخى او را زياد ابن عبيد گفته و به ثقيف نسبت دهند، و زياد ابن ابو سفيان،