نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٣٥ - ٣ - از نامه هاى آن حضرت عليه السَّلام است كه آنرا به شريح ابن حارث كه از جانب آن بزرگوار قاضى بوده نوشته
الثَّالِثُ يَنْتَهِي إِلَى الْهَوَى الْمُرْدِي وَ الْحَدُّ الرَّابِعُ يَنْتَهِي إِلَى الشَّيْطَانِ الْمُغْوِي وَ فِيهِ يُشْرَعُ بَابُ هَذِهِ الدَّارِ اشْتَرَى هَذَا الْمُغْتَرُّ بِالْأَمَلِ مِنْ هَذَا الْمُزْعَجِ بِالْأَجَلِ هَذِهِ الدَّارَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عِزِّ الْقَنَاعَةِ وَ الدُّخُولِ فِي ذُلِّ الطَّلَبِ وَ الضَّرَاعَةِ فَمَا أَدْرَكَ هَذَا الْمُشْتَرِي فِيمَا اشْتَرَى مِنْهُ مِنْ دَرَكٍ فَعَلَى مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ الْمُلُوكِ وَ سَالِبِ نُفُوسِ الْجَبَابِرَةِ وَ مُزِيلِ مُلْكِ الْفَرَاعِنَةِ مِثْلِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ تُبَّعٍ وَ حِمْيَرَ وَ مَنْ جَمَعَ الْمَالَ عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ وَ مَنْ بَنَى وَ شَيَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ وَ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَ الْحِسَابِ وَ مَوْضِعِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ «وَ خَسِرَ هُنٰالِكَ الْمُبْطِلُونَ)» شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَ سَلِمَ مِنْ عَلاَئِقِ الدُّنْيَا.
٣ - از نامههاى آن حضرت عليه السَّلام است كه آنرا به شريح ابن حارث كه از جانب آن بزرگوار قاضى بوده نوشته
(در زيان دل بستن بدنيا و دارائى آن، شريح مردى بود كوسج كه مو در رو نداشت، و عمر ابن خطّاب او را قاضى كوفه قرار داد، و در آن ديار بقضاء و حكومت شرعيّه مشغول بود، امير المؤمنين عليه السَّلام خواست او را عزل نمايد اهل كوفه گفتند: او را عزل مكن، زيرا او از جانب عمر منصوبست، و ما با اين شرط با تو بيعت نموديم كه آنچه ابو بكر و عمر مقرّر