نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩١٤ - ٣١ - از وصيّتهاى آن حضرت عليه السّلام است كه پس از مراجعت از صفّين در حاضرين (موضعى در نواحى صفّين) براى حسن ابن علىّ- عليهما السّلام- نوشته
فَاسْتَخْلَصْتُ لَكَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ نَخِيلَهُ وَ تَوَخَّيْتُ لَكَ جَمِيلَهُ وَ صَرَفْتُ عَنْكَ مَجْهُولَهُ وَ رَأَيْتُ - حَيْثُ عَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِي الْوَالِدَ الشَّفِيقَ وَ أَجْمَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَبِكَ - أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَ أَنْتَ مُقْبِلُ الْعُمُرِ وَ مُقْتَبِلُ الدَّهْرِ ذُو نِيَّةٍ سَلِيمَةٍ وَ نَفْسٍ صَافِيَةٍ وَ أَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللَّهِ وَ تَأْوِيلِهِ وَ شَرَائِعِ الْإِسْلاَمِ وَ أَحْكَامِهِ وَ حَلاَلِهِ وَ حَرَامِهِ لاَ أُجَاوِزُ ذَلِكَ بِكَ إِلَى غَيْرِهِ ثُمَّ أَشْفَقْتُ أَنْ يَلْتَبِسَ عَلَيْكَ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ مِثْلَ الَّذِي الْتَبَسَ عَلَيْهِمْ فَكَانَ إِحْكَامُ ذَلِكَ عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ تَنْبِيهِكَ لَهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلاَمِكَ إِلَى أَمْرٍ لاَ آمَنُ عَلَيْكَ بِهِ الْهَلَكَةَ وَ رَجَوْتُ أَنْ يُوَفِّقَكَ اللَّهُ فِيهِ لِرُشْدِكَ وَ أَنْ يَهْدِيَكَ لِقَصْدِكَ فَعَهِدْتُ إِلَيْكَ وَصِيَّتِي هَذِه
١٣ اى پسرك من- و اگر چه من عمر (دراز) نكردم (مانند) عمر كسانيكه پيش از من بودند- (ولى) در كارهاى ايشان نگريسته در اخبارشان انديشه نموده در باز ماندههاشان سير كردم چنانكه (مانند) يكى از آنان گرديدم، بلكه بسبب آنچه از كارهاى آنها بمن رسيد چنان شد كه من با اوّل تا آخرشان زندگى كردهام، پس پاكيزگى و خوبى كردار آنها را از تيرگى و بدى و سود آنرا از زيانش پى بردم، و از هر كارى براى تو پاكيزه آنرا برگزيدم، و پسنديده آنرا خواستم، و نامعلوم آنرا (آنچه سبب سرگردانى است) از تو دور داشتم، ١٤، و چنان صلاح ديدم- هنگاميكه