نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٤٠ - ٥ - از نامه هاى آن حضرت عليه السَّلام است با شعث ابن قيس
٢ ترا نمىرسد كه در كار رعيّت بميل خود رفتار نمائى (پيش از آنكه بتو دستور دهند كارى انجام دهى) و نمىرسد كه متوجّه كار بزرگى شوى مگر باعتماد امر و فرمانى كه بتو رسيده باشد، و در دستهاى تو است مال و دارائى از مال خداوند بىهمتاى بزرگ، و تو يكى از خزانه داران آن هستى تا آنرا بمن سپارى، و اميد است من بدترين واليها و فرماندهها براى تو نباشم (بلكه اين دستور سود دنيا و آخرت ترا در بر دارد) و درود بر آنكه شايسته درود است.
(۶) (و من كتاب له عليه السلام)
(إلى معاوية)
إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ وَ لاَ لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وَ إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَ سَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلاَّهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى وَ لَعَمْرِي - يَا مُعَاوِيَةُ - لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ لَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى فَتَجُنَّ مَا بَدَا لَكَ وَ السَّلاَمُ.