نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٤٦ - ٩ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است به معاويه
شِئْتُ ذَكَرْتُ اسْمَهُ مِثْلَ الَّذِي أَرَادُوا مِنَ الشَّهَادَةِ وَ لَكِنْ اٰجٰالُهُمْ عُجِّلَتْ وَ مَنِيَّتُهُ أُخِّرَتْ فَيَا عَجَباً لِلدَّهْرِ إِذْ صِرْتُ يُقْرَنُ بِي مَنْ لَمْ يَسْعَ بِقَدَمِي وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ كَسَابِقَتِي الَّتِي لاَ يُدْلِي أَحَدٌ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ يَدَّعِيَ مُدَّعٍ مَا لاَ أَعْرِفُهُ وَ لاَ أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَةِ عُثْمَانَ إِلَيْكَ فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَلَمْ أَرَهُ يَسَعُنِي دَفْعُهُمْ إِلَيْكَ وَ لاَ إِلَى غَيْرِكَ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَ شِقَاقِكَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ لاَ يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ وَ لاَ جَبَلٍ وَ لاَ سَهْلٍ إِلاَّ أَنَّهُ طَلَبٌ يَسُوءُكَ وِجْدَانُهُ وَ زَوْرٌ لاَ يَسُرُّكَ لُقْيَانُهُ وَ السَّلاَمُ لِأَهْلِه
٩ - از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است به معاويه
(در پاسخ نامهاى كه براى آن بزرگوار فرستاده «و در آن درخواست نموده بود كه كشندگان عثمان را تسليم او نمايد» نوشته و در آن فضل و بزرگوارى و سبقت و پيشى خود را به اسلام و ايمان گوشزد او مىفرمايد):
١ پس (از آنكه مشركين نگريستند كه حبشه پناهگاه مسلمانان شد، و هر كدام از ايشان به آنجا مىگريخت ايمن و آسوده مىگشت و آنها كه در مكّه ماندند در پناه ابو طالب بودند، و اسلام آوردن حمزه نيز آنان را تقويت نمود، انجمن بزرگى تشكيل داده و قبيله قريش همگان برگشتن پيغمبر- صلّى اللّه عليه و آله- همدست شدند، و ابو طالب كه بر اين انديشه آگهى يافت بنى هاشم و بنى عبد المطّلب را