نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٢٤ - ٥٣ - از عهد و پيمانهاى آن حضرت عليه السّلام است كه براى (مالك ابن حارث) اشتر نخعىّ
او بپرداز) و بآن (واجبى) كه بوسيله آن بخدا نزديك مىشوى وفا كن و كوشش نما كه داراى شرائط كمال و بى عيب و نقص (بىرئاء و خودنمايى و توجّه بغير) باشد اگر چه تنت را بفرسايد (مانند وضوء گرفتن در هواى سرد و روزه داشتن در هواى گرم) ٦٧- و هرگاه نمازت را با مردم گزارى (به جماعت بخوانى) پس (بسبب دراز گردانيدن) مردم را از خود دور و رنجيده و نماز را (با ترك واجبات آن) ضائع و تباه مگردان، زيرا در مردم عليل و بيمار و حاجتمند و كاردار هست (كه عليل و بيمار را طاقت و توانائى طول دادن و كاردار را فرصت نمىباشد) و من از رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- هنگاميكه بيمن روانهام مىساخت پرسيدم چگونه با آنان نماز گزارم؟ فرمود: با آنها چون نماز ضعيفتر و ناتوانتر ايشان نماز گزار، و بمؤمنين مهربان باش.
وَ أَمَّا بَعْدَ هَذَا فَلَا تُطَوِّلَنَّ احْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلَاةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضِّيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالْأُمُورِ وَ الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ الصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ الْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ الْقَبِيحُ وَ يُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ إِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الْأُمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى الْحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الْكَذِبِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَقِّ فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مِمَّا لَا مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ