نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٦٣ - ٦٧ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است به قثم ابن عبّاس كه از جانب آن بزرگوار بر مكّه حكمفرما بود
أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِيَ وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ وَ لَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ وَ لَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ وَ لَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا وَ انْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاصْرِفْهُ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِي الْعِيَالِ وَ الْمَجَاعَةِ مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْفَاقَةِ وَ الْخَلَّاتِ وَ مَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا وَ مُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ) فَالْعَاكِفُ الْمُقِيمُ بِهِ وَ الْبَادِي الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِمَحَابِّهِ وَ السَّلَامُ .
٦٧ - از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است به قثم ابن عبّاس كه از جانب آن بزرگوار بر مكّه حكمفرما بود
(او را به برپا داشتن حجّ امر و از رو نشان ندادن بمردم باز داشته و از اجاره گرفتن اهل مكّه از حجّاج نهى مىفرمايد):
١- پس از ستايش خداى تعالى و درود بر حضرت مصطفى، با مردم حجّ را برپا دار (اعمال آنرا به نادانان بياموز و آنها را براى گزاردن حجّ گرد آور) و ايشان را به روزهاى خدا