نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٤٢ - ٣٣ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است به قثم ابن عبّاس (ابن عبد المطّلب) كه از جانب آن بزرگوار (در تمام مدّت خلافت آن حضرت) بر مكّه حكمفرما بود
و درود بر شايسته آن.
(۳۳) (و من كتاب له عليه السلام)
(إلى قثم ابن العباس و هو عامله على مكة)
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْعُمْيِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْكُمْهِ الْأَبْصَارِ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلاَّ عَامِلُهُ وَ لاَ يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلاَّ فَاعِلُهُ فَأَقِمْ عَلَى مَا فِي يَدَيْكَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِيعِ لِإِمَامِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ لاَ تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لاَ عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلاً وَ السَّلاَمُ.
٣٣ - از نامههاى آن حضرت عليه السّلام است به قثم ابن عبّاس (ابن عبد المطّلب) كه از جانب آن بزرگوار (در تمام مدّت خلافت آن حضرت) بر مكّه حكمفرما بود
(رجال و دانان او را ثقه و مورد اطمينان و از نيكان اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام دانستهاند، و حضرت او را در اين نامه از جاسوسهاى معاويه آگاه ساخته و بر حذر مىفرمايد، و ابن ميثم «عليه الرّحمة» در اينجا مىنويسد: سبب فرستادن اين نامه آنست كه معاويه هنگام حجّ جمعى را به مكّه فرستاد تا مردم را به اطاعت او دعوت نموده و از يارى علىّ عليه السّلام