يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٨٩ - تمهيد طبيعة الأسماء في الجاهلية
أنه يسميه بأسماء مبهمة وقبيحة، لأن أكثر أسماء العرب منقولة عما يدور في خيالهم، ولو تأملت في القاموس العربي لوقفت على أسماء لكثير من الصحابة دالة على ما نقول، مثل:
١- الأبرد بن طهرة الطهوي التميمي، والأبرد: النمر.
٢- الأسفع البكري أو الجرمي، صحابيان، والأسفع: الصقر.
٣- الأسلع الأعرجي، يقال: له صحبة، والأسلع: الأبرص.
٤- البرذع بن زيد بن عامر، والبرذع: الحلس الذي يلقى تحت الرحل
٥- بغيض بن شماس بن لأي، وبغيض هو قبال المحبوب.
٦- ثعلبة: مؤنث الثعلب، الحيوان المعروف، وقد تسمى به أكثر من أربعين صحابياً.
٧ - ثور بن مالك الكندي، والثور: الذكر من البقر.
٨ - جحش بن رئاب الأسدي: والجحش: ولد الحمار
٩- حرقوص بن زهير السعدي، والحرقوص: دويبة نحو القراد تلصق بالناس.[١٦٦]
وعليه فالأسماء والكنى والألقاب وضعت عند العرب لدوافع مختلفة عندهم. وقد جاء الإسلام ليقوم بعملية التغيير على أساس التكامل في
[١٦٦]- التسميات للسيد علي الشهرستاني ص٣١.