يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٣٧ - نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
بذلكَ ولا أعلمُ هلْ هذهِ رواية ٌأو هو اِستنتاجٌ من واقعِ كَونِهِ صغيرَ السنِّ، وأنَّهُ لا يمكنُ أنْ يكونَ من دون أُمِهِ ؟ إلا أنَّ هذا الاحتمالُ ليسَ بصحيحٍ.
١٥- فاطمةُ بنتُ الحسنِ المجتبى عليهما السلام زوجةُ الإمامِ زينِ العابدين عليه السلام وأُمُّ الباقرِ عليهما السلام، فإنَّ الباقرَ عليه السلام وهو في سنِّ الثالثةِ أو الرابعةِ على ما قِيلَ لا يُمكنُ أنْ يكونَ مُنفرداً عن أُمِهِ.[٤٤]
١٦- وقد ذكرَ بعضُ المؤرخينَ: أَنَّ مِنْ زَوجَاتِ الإمامِ علي عليه السلام اللاتي كُنَّ في كربلاء، ليلى بنتُ مسعودِ الدارمية النهشلية وأُمُّ البنين وأُمامةُ بنتُ أبي العاص وأسماءُ بنتُ عميس وليلى التميمية. [٤٥] وذهبَ آخرونَ إلي خلافِ ذلكَ وقالَ: ولكنْ لا يُمكنُ قبولُ ذلكَ، فإنَّها قد تزوجتْ بعدَ أميرِ
[٤٤]- يقول الشيخ فوزي آل سيف: إن نساء أمير المؤمنين عليه السلام كُنَّ كثيرات (ما بين حرائر وأمهات أولاد) إلا أن التأريخ لا يذكر بصراحة عدد الباقيات منهن بعده، إلا نادرا، فلا أعلم من أين استقى الشيخ المازندراني رحمه الله هذه المعلومات عن كونهن كلهن على قيد الحياة، وتأكيد سفرهن مع الحسين عليه السلام.
في ضمن من خرج من المدينة إلى مكة، (شاه زنان) شهربانو أم زين العابدين عليه السلام، بتلك الكيفية التي ذُكِرتْ. بينما المشهور عند المؤرخين أنها توفيت في نفاسها بزين العابدين أي قبل تلك الواقعة بما يزيد على اثنين وعشرين سنة كما ذكره صاحب الخرائج والجرائح وقطب الدين الراوندي ج٢ ص٧٥١، وقبل ذلك ذكر الصدوق في عيون أخبار الرضا ١- ١٣٥ في رواية أنها ماتَتْ نُفساء بابنها زين العابدين.
[٤٥]- أعلام النساء المؤمنات للشيخ محمد الحسون وأم علي مشكور ص٧١٦. نقلا عن رياحين الشريعة ج٣ص٣٠٨.