يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٧٨ - ثالثا وأما الإجابة على كلام العلامة شمس الدين (قده)
ومنها: انه جُرِحَ في المعركة وهو على فرسهِ فهامت به في بيداء كربلاء، وهذا بعيد جدا لانَّ جيشَ ابن سعدٍ قد ملأ ارضَ كربلاء بالجيش فقد بَلغَ عددُهم (٣٠٠٠٠) ألفاً كما في الرواية المعتبرة عن الإمام السجاد عليه السلام،[١٤٨] وكذلك رواية الإمام الصادق عليه السلام،[١٤٩] وعلى رواية (١٠٠،٠٠٠) ألف[١٥٠]، ومعلوم أنَّ نسبةَ المقاتلين في مدينة الكوفة وصل إلى (٠٠٠/١٠٠) مئة ألف مقاتلٍ وهي النسبة الموجودة منذ يوم تأسيسها[١٥١]. وعليه لا يمكن لأحد أن ينجو منهم، وهذا ما جرى فعلا.
ثالثا: وأما الإجابة على كلام العلامة شمس الدين (قده)
فإنه لم يقطع في شكه وإنما جعله في حيز الاحتمال، بل احتمل أيضا أن الشك جار حتى في السبعة عشر المتفق على شهادتهم قال: هؤلاء السبعة عشر هم الذين ثبتَ عندنا أنَّهم أُسْتُشهدوا في كربلاء، أما مَنْ عداهم فسنعرضُ أسماءَهم فيما يلي، مع شكِنا في كونِهم ممن رُزِقَ الشهادةَ مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، ونُقَدِرُ أنَّ بَعضَهم قدْ أُستُشْهدَ في مواقعٍ أُخرى متأخرة وقد اختَلطَ أَمرُهُ على أصحابِ الأخبارِ والمؤرخينَ مع احتمال أنْ يكونَ رأينا
[١٤٨]- فن الخطابة الحسينية للشيخ المقدسي ص١٦٠ نقلا عن أمالي الطوسي ص١٧٧-١٧٨.
[١٤٩]- ومقتل الحسين للمقرم ص ١٨١مؤسسة التاريخ العربي ٢٠٠٩م.
[١٥٠] - حاشية مقتل الحسين للعلامة المقرم ص١٨٢ نقلا عن هامش تذكرة الخواص.
[١٥١]- الانثربولوجية الاجتماعية الثقافية لمجتمع الكوفة عند الإمام الحسين عليه السلام السيد نبيل الحسيني ص٣٢ قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة ط١-٢٠٠٩م.