يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٣٦ - نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
١٠- أُمُّ وهب (قمر بنت عبد) زوجةُ عبدِ اللهِ بن عمير الكلبي، التي كانَتْ مع زوجِها، وهي التي خرجتْ بعدَهُ تُشجِعُهُ على القِتالِ كما كانتْ مَعَهُ.
١١- أُمُّ عبدِ اللهِ بن عمير، وهي التي كانتْ تُشجعُ ابنها على القتالِ حتى أَنَّهُ لما رجعَ وقالَ لها: أَرضَيتِ عني قالتْ: ما رضيتُ أو تُقتلُ بين يديِّ الحسين عليه السلام .
١٢- أُمُّ عُمرَ بن جنادةِ بن الحارثِ السلمي وهو الغلامُ الذي قُتِلَ أبوهُ في المعركةِ، وخَرجَ فردَهُ الحسينُ عليه السلام قائلاً: هذا غلامٌ قد قُتِلَ أبوُهُ الساعةَ ولعلَّ أُمَهُ تَكْرَهُ خُروجَهُ، فقالَ الغلامُ: أُمِي أَمَرتْنِي بذلك، فقاتلَ حتى قُتِلَ.[٤٢]
١٣- جاريةٌ لمسلمِ بن عوسجة: فإنَّهُ لما قُتلَ خرجتْ من خبائِهِ جاريةٌ وهي تنادي وآمسلماهُ وآ ابنُ عوسجتاهُ .
١٤- أمُّ عبدِ اللهِ (أو عبيد الله) بنِ الحسنِ المجتبى عليه السلام، الذي اِستُشهدَ في كربلاء وهو (غلامٌ لمْ يراهقْ خرجَ من عندِ النساءِ وهو يشتدُ حتى وقفَ إلى جنبِ الحسين)،[٤٣] وكانَ الحسينُ صريعاً على الأرضِ. وقد ذكرَ بعضُهم أَنَّ أُمَهُ كانتْ تنظرُ إليِهِ، وهذا ليسَ بصحيحٍ فلا توجدُ روايةٌ صحيحةٌ
[٤٢]- فأخذت أمه عمودا وخرجت وهي تقول:
أنا عجـــوز في النســـا ضعيفة خاوية بالية نحيفة
أضــربكم بضربة عنيفة دون بني فاطمة الشريفة. (بحر الرجز)
[٤٣]- أعلام الورى بأعلام الهدى ج١ص٤٦٧.