يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٤٣ - المطلب الثاني مَولِدُهُ ونَشْأَتُهُ رضي الله عنه
عليه وآله وسلم.[٥٣] وروى العوام بن حوشب عن ابي صادق قال: تزوجَ عليٌ عليه السلام ليلى بنت مسعود النهشلية فضُرِبَتْ له في داره حجلة [٥٤] فجاء فهتكها وقال: حسبُ أهلي على ما هم فيه.[٥٥] وهذا من تواضع أمير لمؤمنين عليه السلام وابتعاده عن غرور الدنيا وزينتها.
وبعد شهادة الإمام علي عليه السلام تزوجها عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، قال البلاذري (ت ٢٧٩ هـ): وكانت ليلى بنت مسعود بن خالد عند علي بن أبي طالب فولدتْ لهُ: عبيدالله وأبا بكر، ثم خلف عليها عبدالله بن جعفر[٥٦].
فبعد شهادة الإمام علي عليه السلام سنة (٤٠هـ) تزوجها ابن أخيه عبدالله بن جعفر وبقيت معه في المدينة ولم تخرج إلى كربلاء.
المطلب الثاني: مَولِدُهُ ونَشْأَتُهُ رضي الله عنه
نشأ وتربى محمدٌ الأصغر رضي الله عنه في أحضانِ الرسالةِ المحمديةِ في البيت العلوي ونهلَ مِنْ عَبيرها وتغذى من حنان والِدِهِ الإمام علي عليه السلام ورعاية أخويه الإمامين الحسنين (عليهم السلام).
[٥٣]- نفس المصدر.
[٥٤]- حجلة: قال الطريحي في مجمع البحرين: الحجلة بالتحريك،وهو بيت تزين للعروس بالثياب والستور. ج٢ص ١٣٠
[٥٥]- الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ص٩٣.
[٥٦]- أنساب الأشراف للبلاذري ج١٢ص١٢٤.