يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٣٥ - نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
٦- سُكينةُ بنتُ الإمامِ الحسين عليها السلام.
٧- رقيةُ بنتُ الإمامِ الحسين عليها السلام التي رُوِيَ أنَّها تُوفِيتْ في الشامِ.[٤٠]
٨- حميدةُ بنتُ مسلمٍ بن عقيلٍ، حيثُ وَرَدَ ذِكْرٌ لها أنَّ الحُسين عليه السلام لما جَاءَهُ خبرُ شهادةِ أَبيِها وهو في منطقةِ زَرُود[٤١] أَجلسَها في حجْرِهِ ومَسَحَ على رَأَسِها وأَخَبَرَها بِخَبَرِ أَبِيِها، ومِنْ الطبيعي أَنْ تكونَ مَعَها أُمُها .
٩- رقيةُ بنتُ أمير المؤمنين عليها السلام، والتي أُستشهدَ زوجُها مسلمٌ في الكوفةِ بينما أُستشهدَ اِبنَها عبدُ اللهِ في كربلاء أَصابَهُ سَهمٌ فأثبتَ يدَهُ في جَبْهَتِهِ بعدما قَتَلَ مِنَ الأعداءِ عدداً كبيراً.
[٤٠]- كتاب السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام للعلامة الخلخالي ص١٤٥.
[٤١]- منطقة زَرود: في المعجم مما استعجم ج٢ص٦٩٦: (بفتح أوله وبالدال المهملة في آخره)وفي معجم البلدان ج٤ ص٣٢٧: أنها رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة وهي دون الخزيمية بميل وفيها بركة وحوض وفيها وقعة يقال لها يوم زرود. (مقتل المقرم حاشية ص١٦٠) وقال صاحب مسير الامام الحسين عليه السلام : وهي أرض منبسطة رمالها حمراء غير متماسكة تقع على مسافة ٥٨٥ كم من المدينة، وهي الامتداد الطبيعي لصحراء النفوذ، وسميت بذلك لأنها تزدرد (تبتلع) المياه التي تمطرها السحائب وبها آبار ماء ليست بالعذبة، وقد نزلها قبل ذلك سعد بن أبي وقاص مع جيشه في طريقه إلى القادسية سنة ١٤هـ / ٦٣٥ م، وفي زرود أقام الإمام عليه السلام بعض الوقت ونزل بالقرب من زهير بن القين البجلي وفيها أخبر بمقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وقيل علم بذلك في (الثعلبية) بالقرب من زرود وتبعد عنها ٥٩ كم (١٩) سميت باسم رجل يقال له ثعلبة بن مزيقيا من بني أسد.