يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء
(١)
مصادر الكتاب
٥ ص
(٢)
الإهداء
٦ ص
(٣)
شكر وامتنان
٧ ص
(٤)
شكر وامتنان
٨ ص
(٥)
مقدمة اللجنة العلمية
٩ ص
(٦)
مقدمة اللجنة العلمية
١٠ ص
(٧)
مُقَدِمةُ الكتاب
١١ ص
(٨)
مُقَدِمةُ الكتاب
١١ ص
(٩)
المبحث الأول
١٩ ص
(١٠)
عدد زوجات الإمِامِ علي عليه السلام
١٩ ص
(١١)
عدد زوجات الإمِامُ عليٍّ عليه السلام
١٩ ص
(١٢)
المبحث الثاني
٢٩ ص
(١٣)
عدد أبناء الإمام عليٍّ عليه السلام
٢٩ ص
(١٤)
عدد أبناء الإمامُ عليٍّ عليه السلام
٢٩ ص
(١٥)
المبحث الثالث
٣٣ ص
(١٦)
نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
٣٣ ص
(١٧)
نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
٣٣ ص
(١٨)
المبحث الأول
٤١ ص
(١٩)
تاريخ ولادة محمد الأصغر ونشأته
٤١ ص
(٢٠)
تاريخ ولادة محمد الأصغر ونشأته
٤١ ص
(٢١)
المطلب الأول زواج الإمام عليه السلام بالسيدة النهشلية
٤١ ص
(٢٢)
المطلب الثاني مَولِدُهُ ونَشْأَتُهُ رضي الله عنه
٤٣ ص
(٢٣)
المطلب الثالث اسمه وكنيته
٤٨ ص
(٢٤)
وأما كنيته
٥٣ ص
(٢٥)
المَبْحَثُ الثَانِي
٥٥ ص
(٢٦)
المَبْحَثُ الثَانِي
٥٥ ص
(٢٧)
المطلب الأول تاريخُ حادثةِ عاشوراء وشهادة ابي بكر
٥٥ ص
(٢٨)
المطلب الثاني كيفية شَهَادَتُهُ رضي الله عنه
٦٤ ص
(٢٩)
المبحث الثالث
٧١ ص
(٣٠)
المبحث الثالث
٧١ ص
(٣١)
المطلب الأول مصادر لم تذكر شهادته رضي الله عنه
٧١ ص
(٣٢)
المطلب الثاني مصادر شككت بشهادته رضي الله عنه
٧٤ ص
(٣٣)
أولا مناقشة في النسخة الأصلية لمقتل أبي مخنف
٧٥ ص
(٣٤)
ثانيا وأما تشكيك الطبري
٧٧ ص
(٣٥)
ثالثا وأما الإجابة على كلام العلامة شمس الدين (قده)
٧٨ ص
(٣٦)
قصيدة بكر بن علي رضي الله عنه
٨٠ ص
(٣٧)
قصيدة بعنوان (بَكْراً العلي)
٨١ ص
(٣٨)
تمهيد طبيعة الأسماء في الجاهلية
٨٥ ص
(٣٩)
تمهيد طبيعة الأسماء في الجاهلية
٨٥ ص
(٤٠)
المبحث الأول
٩٢ ص
(٤١)
المبحث الأول
٩٢ ص
(٤٢)
الأول تسمية الأبناء بالأصحاب
٩٢ ص
(٤٣)
الثاني استعمال كنية أبي بكر قبل الإسلام
٩٥ ص
(٤٤)
الثالث حقيقة اسم الخليفة أبو بكر والتسمية به
١٠٠ ص
(٤٥)
المبحث الثاني
١٠٥ ص
(٤٦)
المبحث الثاني
١٠٥ ص
(٤٧)
الأول كثرة اسم عمر في العرب
١٠٥ ص
(٤٨)
الثاني دور عمر بن الخطاب في تغيير الأسماء
١٠٩ ص
(٤٩)
الثالث التسمية بعثمان في العرب
١١١ ص
(٥٠)
مصادر الكتاب
١١٥ ص
(٥١)
المحتويات
١٢٠ ص

يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٩٣ - الأول تسمية الأبناء بالأصحاب

بعض الأحيان للعامة ومن هذا التراث العريق والكنز الدفين كتاب نهج البلاغة فكذب بعض الجهال نسبة خطب ورسائل وحكم نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام، ونسبوه إلى السيد الرضي رضي الله عنه، [١٦٩] واتهموا الشيعة بالكذب والافتراء، مع اهتمام الكثير من العلماء من أهل الجرح والتعديل بكلامه والاستشهاد به.

وإذا تحدث شيعة أهل البيت عن حقائق التاريخ الإسلامي قذفوا بأنواع التهم وبأنهم أهل فتنة في الدين ويريدون تفريق المسلمين وأهم وضاعون للحديث وأنهم عملاء وأصولهم الاعتقادية فارسية أو صفوية كل ذلك لأنهم يقولون الحق ويهذبون التاريخ ويصححونه ويكشفون حقائقه للناس وللمتطلعين لإسلام نقي من التحريف والوضع وليس لأجل الفتنة والفرقة كما يزعم البعض..

فالحقيقة: أن هؤلاء يحاولون التدليس على المسلمين بإخفاء حقائق التاريخ، وكي لا ينكشف الظالم من المظلوم فتنقلب الأمة الإسلامية ضدهم ويرجعون إلى صواب الحق والحقيقة، وهي أن أهل بيت النبوة قد ظلموا من قبل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته وأمام صمت الرأي العام للمسلمين وللأسف الشديد، واشتد الظلم عليهم بعد أن


[١٦٩]- راجع كتاب مع المشككين في نهج البلاغة عادل حسن الاسدي. ومصادر نهج البلاغة للشيخ هادي آل كاشف الغطاء ومسند نهج البلاغة للسيد محمد جواد الحسيني الجلالي.