يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٩٣ - الأول تسمية الأبناء بالأصحاب
بعض الأحيان للعامة ومن هذا التراث العريق والكنز الدفين كتاب نهج البلاغة فكذب بعض الجهال نسبة خطب ورسائل وحكم نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام، ونسبوه إلى السيد الرضي رضي الله عنه، [١٦٩] واتهموا الشيعة بالكذب والافتراء، مع اهتمام الكثير من العلماء من أهل الجرح والتعديل بكلامه والاستشهاد به.
وإذا تحدث شيعة أهل البيت عن حقائق التاريخ الإسلامي قذفوا بأنواع التهم وبأنهم أهل فتنة في الدين ويريدون تفريق المسلمين وأهم وضاعون للحديث وأنهم عملاء وأصولهم الاعتقادية فارسية أو صفوية كل ذلك لأنهم يقولون الحق ويهذبون التاريخ ويصححونه ويكشفون حقائقه للناس وللمتطلعين لإسلام نقي من التحريف والوضع وليس لأجل الفتنة والفرقة كما يزعم البعض..
فالحقيقة: أن هؤلاء يحاولون التدليس على المسلمين بإخفاء حقائق التاريخ، وكي لا ينكشف الظالم من المظلوم فتنقلب الأمة الإسلامية ضدهم ويرجعون إلى صواب الحق والحقيقة، وهي أن أهل بيت النبوة قد ظلموا من قبل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته وأمام صمت الرأي العام للمسلمين وللأسف الشديد، واشتد الظلم عليهم بعد أن
[١٦٩]- راجع كتاب مع المشككين في نهج البلاغة عادل حسن الاسدي. ومصادر نهج البلاغة للشيخ هادي آل كاشف الغطاء ومسند نهج البلاغة للسيد محمد جواد الحسيني الجلالي.