السعادة كيف نجدها؟ - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣ - ب- الركائز الخاصّة

والرضى وملاءمة الأوضاع الصحيَّة والمعيشية والاجتماعية وغيرها مع المتطلبات الدنيوية للإنسان في حدِّها غير المبالغ فيه؛ لما أمكن أن نُحقق هذا المطلوب إلّا بمقدار ما تقترب طرائقنا في الحياة وأوضاعنا بعد تفكيرنا ومشاعرنا من منهج الإسلام في كلّ ركائزه ومقوِّماته، ومجملاته وتفصيلاته.

ثم إنّ تخريج الإنسان المتكامل المؤهّل بفعلياته الضخمة من ناحية روحية ومعنوية للعيش الكريم، والحياة النقية الراقية الطاهرة في الآخرة لأكثر تطلباً لأن تسير الحياة في الدنيا على خطّ الإسلام، وتقتضي تعليماته وتأشيراته، وأن ينشدّ الإنسان في مسيرته إضافة إلى الركائز العامّة المتقدمة إلى ركائز خاصّة داخلة في مقوّمات المنهج الربّاني لتخريج الإنسان الصالح لحياة الأبد بمستواها الرفيع الفريد، وأجوائها المعنويَّة الشفّافة الخالصة، ومختلف أوضاعها الهانئة الراقية، التي لا يمكن أن تتسع لها هذه الحياة، أو ترقى إليها بحدّها.

من هذه الركائز: