السعادة كيف نجدها؟ - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢ - ١- سعادة الدنيا
كُنْتُ بَصِيراً* قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى* وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى) [١] فهي خسارة حياتية .. خسارة وجود. عيشة ضنك، ومنقلب سوء لمن ينسى اللّه، ويكبّ على علف ومرعى، كما تكبّ مربوطة وسائمة.
ب- على مستوى الحديث:
في المأثور عن أهل بيت العصمة عليهم السلام نور من نور الكتاب وهدى من هداه، وكلماتهم مرآة تُربك أفكار الكتاب ومفاهيمه ورؤاه وطروحاته. فلتكن لنا وقفة مع الحديث في المحاور التالية:
١- سعادة الدنيا:
«ثلاثة هي من السعادة: الزوجةالمواتية، والولد البارّ، والرزق يرزق، معيشة يغدو على صلاحها ويروح على عياله» [٢]، «من سعادة المرء المسلم أن يكون متّجره في بلاده، ويكون خلطاؤهصالحين، ويكون له ولد يستعين به» [٣]، «إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجملاء ذات دين، والمركب الهني،
[١] سورة طه: ١٢٤- ١٢٧.
[٢] بحار الأنوار ٥: ١٠٠ ح ١٨.
[٣] المصدر السابق: ٧ ح ٢٧.