السعادة كيف نجدها؟ - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٠ - ٢- العمل الصالح

أسمى، مسترفدة نوراً أكبر، مستمطرةً رحمةً أعمّ، وأغزر، وأدوم.

٢- العمل الصالح:

(إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ) [١].

(مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‌ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ...) [٢].

(مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ...) [٣].

(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) [٤].

«السعيد من أخلص الطاعة» [٥].

«لا يسعد امرؤ إلا بطاعة اللّهسبحانه، ولا يشقى امرؤ إلا بمعصية اللّه» [٦].


[١] العصر:

[٢] النحل: ٩٧.

[٣] فاطر: ١٠.

[٤] هود: ٤٦.

[٥] ميزان الحكمة ٤٥٩: ٤ عن غرر الحكم.

[٦] ميزان الحكمة ٤٦١: ٤ عن غرر الحكم.