رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠ - الأمر الرابع
«نؤم[١] يهوه لادناي» وترجمته الحرفية: «أوحى اللََّه لسيّدي» وهذا خال عن ضلال الكفر وتعدّد الأرباب.
فليت شعري من أين جاء هذا التحريف؟! هل جاء من المسيح - وحاشاه -؟! أو من كتبة الأناجيل والأعمال؟! أم يقول النصارى: جاء من تحريف اليهود للمزامير؟!
لا، لا، فإنّ التوحيد الحقيقي يشهد بأنّ التحريف وضلال الكفر وسخافة الاحتجاج المناقض لافتخار العهد الجديد بكون المسيح ابن داود، كلّه جاء من كتبة الأناجيل والأعمال، كما أنّ النصارى الذين ترجموا المزامير حرّفوا تراجمهم تأسّياً بتحريف الأناجيل، فانظر واعجب.
والموانع من كون العهدين كتب وحي وإلهام اُمور كثيرة:
منها: ما وجدناه فيها من إسناد القبائح والشرور إلى اللََّه تبارك وتعالى وإلى الأنبياء (عليهم السلام) الممتنع ذلك في حقّهم بحكم العقل القطعي.
فمنها: ما في ثالث التكوين من خوف اللََّه تبارك وتعالى من آدم أن يأكل من شجرة الحياة، لأنّه صار مثل اللََّه في معرفة الخير والشرّ / عدد ٢٢[٢].
ومنها: مصارعة يعقوب مع اللََّه تبارك وتعالى، حتّى أنّه لم يقدر على يعقوب فطلب منه أن يطلقه فلم يطلقه حتّى باركه[٣]، اُنظر في الثاني والثلاثين من التكوين / عدد ٢٤ إلى ٣١[٤].
[١] أو: نأم.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٧ / الإصحاح ٣ من سفر التكوين، عدد ٢٢.
[٣]أي أعطاه البركة، وهي النبوّة.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٤ / الإصحاح ٣٢ من سفر التكوين، عدد ٢٤-٣٠.
فليت شعري من أين جاء هذا التحريف؟! هل جاء من المسيح - وحاشاه -؟! أو من كتبة الأناجيل والأعمال؟! أم يقول النصارى: جاء من تحريف اليهود للمزامير؟!
لا، لا، فإنّ التوحيد الحقيقي يشهد بأنّ التحريف وضلال الكفر وسخافة الاحتجاج المناقض لافتخار العهد الجديد بكون المسيح ابن داود، كلّه جاء من كتبة الأناجيل والأعمال، كما أنّ النصارى الذين ترجموا المزامير حرّفوا تراجمهم تأسّياً بتحريف الأناجيل، فانظر واعجب.
والموانع من كون العهدين كتب وحي وإلهام اُمور كثيرة:
منها: ما وجدناه فيها من إسناد القبائح والشرور إلى اللََّه تبارك وتعالى وإلى الأنبياء (عليهم السلام) الممتنع ذلك في حقّهم بحكم العقل القطعي.
فمنها: ما في ثالث التكوين من خوف اللََّه تبارك وتعالى من آدم أن يأكل من شجرة الحياة، لأنّه صار مثل اللََّه في معرفة الخير والشرّ / عدد ٢٢[٢].
ومنها: مصارعة يعقوب مع اللََّه تبارك وتعالى، حتّى أنّه لم يقدر على يعقوب فطلب منه أن يطلقه فلم يطلقه حتّى باركه[٣]، اُنظر في الثاني والثلاثين من التكوين / عدد ٢٤ إلى ٣١[٤].
[١] أو: نأم.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٧ / الإصحاح ٣ من سفر التكوين، عدد ٢٢.
[٣]أي أعطاه البركة، وهي النبوّة.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٤ / الإصحاح ٣٢ من سفر التكوين، عدد ٢٤-٣٠.