رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢ - الأمر الرابع

يأكل خبزاً ولا يشرب خمراً فتقولون به شيطان. جاء ابن الإنسان‌[١] يأكل ويشرب فتقولون هو ذا إنسان أكول وشرّيب خمر»[٢] ونحوه في حادي عشر متّى / عدد ١٩[٣].
ومن جملة الموانع‌ ما وجدناه فيهما من التناقضات في النقل والحكايات:
فمنها: ما ورد في السابع والعشرين من متّى / عدد ٤٤ في السارقين المصلوبين مع عيسى (عليه السلام) من أنّهما كانا يعيّرانه‌[٤]. وهو مناقض لما ورد في الثالث والعشرين من لوقا / عدد ٣٩ إلى ٤٤ من أنّ أحدهما عيّره وجدّف‌[٥] عليه فلامه الآخر وبرّأ المسيح ومجّده‌[٦].
ومنها: ما ورد في ثالث يوحنّا / عدد ١٣: «وليس أحد صعد إلى السماء إلّا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء»[٧] وهذا يناقض صعود إيليا إليها، كما في ثاني الملوك الثاني / عدد ١١[٨].
وفي هذا المقدار لطالب الحقّ كفاية، فإنّ الإكثار يخرج عن حدّ البحث إلى سوء القالة.

[١] هو نفس المسيح.
[٢]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ١٠٥ (إنجيل لوقا) / الإصحاح ٧، عدد ٣٣-٣٤.
[٣]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٢٠ (إنجيل متّى) / الإصحاح ١١، عدد ١٨-١٩.
[٤]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ٥٣ (إنجيل متّى) / الإصحاح ٢٧، عدد ٤٤.
[٥]أي تكلّم معه بكلمة الكفر.
[٦]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ١٤١ (إنجيل لوقا) / الإصحاح ٢٣، عدد ٣٩-٤٢.
[٧]الكتاب المقدّس (العهد الجديد): ١٤٩ (إنجيل يوحنّا) / الإصحاح ٣، عدد ١٣.
[٨]الكتاب المقدّس (العهد القديم): ٥٨٤ / الإصحاح ٢ من سفر الملوك الثاني، عدد ١١.