المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٧٥
نذرها جالساً فالظاهر انعقاد نذره [١] (١). و کون القیام أفضل لا یوجب فوات الرجحان فی الصلاة جالساً، غایته أنّها أقل ثواباً، لکنّه لا یخلو عن إشکال (٢).
[مسألة ٦: النوافل کلّها رکعتان لا یجوز الزیادة علیها و لا النقیصة]
[٢٢٣٠] مسألة ٦: النوافل کلّها رکعتان لا یجوز الزیادة علیها و لا النقیصة إلّا فی صلاة الأعرابی و الوتر (٣).
[مسألة ٧: تختصّ النوافل بأحکام]
[٢٢٣١] مسألة ٧: تختصّ النوافل بأحکام:
منها: جواز الجلوس و المشی فیها اختیاراً کما مرّ.
و منها: عدم وجوب السورة فیها إلّا بعض الصلوات المخصوصة بکیفیّات مخصوصة.
و منها: جواز الاکتفاء ببعض السورة فیها.
و منها: جواز قراءة أزید من سورة من غیر إشکال.
و منها: جواز قراءة العزائم فیها.
______________________________
(١) ما لم یکن مفاده تضییق الطبیعة و تخصیصها بهذا الفرد، الراجع إلی العقد السلبی أیضاً أعنی عدم صحّة الصلاة منه قائماً، و إلّا فلا ریب فی عدم الانعقاد.
و إلیه یشیر سیِّدنا الأُستاذ فی تعلیقته الأنیقة حیث قال (دام ظلّه) ما لفظه: إذا کان متعلّق النذر تخصیص الطبیعة به حین إرادة الصلاة فالظاهر عدم انعقاده.
________________________________________
(٢) لاحتمال اعتبار الرجحان بقول مطلق. و لکنّه ضعیف کما لا یخفی.
(٣) تقدّم البحث حول هذه المسألة مستوفی فی المسألة الاولی من فصل أعداد الفرائض و نوافلها «١».
______________________________
[١] إذا کان متعلّق النذر تخصیص الطبیعة به حین إرادة الصلاة فالظاهر عدم انعقاده.
______________________________
(١) شرح العروة ١١: ٥٩.