المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٧٠ - فصل فی أحکام النوافل
[فصل فی أحکام النوافل]
فصل [فی أحکام النوافل] جمیع الصلوات المندوبة یجوز إتیانها جالساً اختیاراً (١) و کذا ماشیاً و راکباً و فی المحمل و السفینة (٢) لکن إتیانها قائماً أفضل حتّی الوتیرة [١] (٣) و إن کان الأحوط الجلوس فیها.
______________________________
(١) علی المشهور، بل إجماعاً کما ادّعاه غیر واحد، و تقتضیه جملة من النصوص التی منها صحیحة سهل بن الیسع «أنّه سأل أبا الحسن الأوّل (علیه السلام) عن الرجل یصلِّی النافلة قاعداً و لیست به علّة فی سفر أو حضر، فقال: لا بأس به» «١». و لم ینسب الخلاف إلّا إلی ابن إدریس حیث منعه فی غیر الوتیرة «٢». و هذه النصوص حجّة علیه.
(٢) کما تقدّم البحث حول ذلک کلّه فی أوائل کتاب الصلاة فی فصل فیما یستقبل له «٣».
(٣) لکنّک عرفت فی فصل أعداد الفرائض و نوافلها «٤» أنّ المتعیّن فیها هو الجلوس.
______________________________
[١] تقدّم أنّ المتعیّن فیها الجلوس.
______________________________
(١) الوسائل ٥: ٤٩١/ أبواب القیام ب ٤ ح ٢.
(٢) السرائر ١: ٣٠٩.
(٣) شرح العروة ١٢: ٢٣ و ما بعدها.
(٤) شرح العروة ١١: ٤٦.