المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٣٥ - مسألة ٥ لا یتحمّل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات
إلّا العجائز (١).
[مسألة ٥: لا یتحمّل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات]
[٢٢٠٣] مسألة ٥: لا یتحمّل الإمام فی هذه الصلاة ما عدا القراءة من الأذکار و التکبیرات و القنوتات کما فی سائر الصلوات (٢).
______________________________
إلّا أنّهن قد خرجن عنها بالإجماع المدّعی فی کلمات غیر واحد علی سقوطها عن کلّ من تسقط عنه صلاة الجمعة.
مضافاً إلی النهی عن خروجهنّ إلیها فی موثّقة محمّد بن شریح، «قال: سألت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن خروج النِّساء فی العیدین، فقال: لا، إلّا العجوز علیها منقلاها یعنی الخفین» «١».
بل عن ائتمامهنّ فیها و لو من دون الخروج فی موثّقة عمار عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال «قلت: هل یؤمّ الرجل بأهله فی صلاة العیدین فی السطح أو فی بیت؟ قال: لا یؤمّ بهنّ، و لا یخرجن، و لیس علی النِّساء خروج ...» الحدیث «٢».
نعم، بإزائها نصوص أُخر یظهر منها أنّ علیهنّ ما علی الرِّجال، و إن لم تخل أسنادها عن الخدش کروایة علی بن جعفر عن أخیه موسی (علیه السلام) قال: «سألته عن النِّساء هل علیهنّ من صلاة العیدین و الجمعة ما علی الرِّجال؟ قال: نعم» «٣» و غیرها. فمن ثمّ کان الأحوط لهنّ اختیار الترک.
(١) للتنصیص علی استثنائها فی موثّقة محمّد بن شریح المتقدِّمة و کذا غیرها.
(٢) إذ التحمّل الّذی مرجعه إلی السقوط بفعل الغیر یحتاج إلی الدلیل
______________________________
(١) الوسائل ٢٠: ٢٣٨/ أبواب مقدّمات النکاح ب ١٣٦ ح ١.
(٢) الوسائل ٧: ٤٧١/ أبواب صلاة العید ب ٢٨ ح ٢.
(٣) الوسائل ٧: ٤٧٣/ أبواب صلاة العید ب ٢٨ ح ٦.