المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٥٦ - مسألة ٥ یستحبّ القنوت فیها فی الرکعة الثانیة من کلّ من الصلاتین للعمومات
و مع ذلک الأحوط الترک (١).
[مسألة ٥: یستحبّ القنوت فیها فی الرکعة الثانیة من کلّ من الصلاتین للعمومات]
[٢٢٢١] مسألة ٥: یستحبّ القنوت فیها فی الرکعة الثانیة (٢) من کلّ من الصلاتین للعمومات (٣)
______________________________
سورة البقرة بین السجدتین أو قبل الهوی للسجود لم تصح صلاته. فالإشکال من ناحیة التغییر، لا من مجرّد الذکر لیجاب بما ذکر «١».
لکن الإنصاف منع صغری التغییر بعد ما تضمّنته صحیحة الحلبی المتقدِّمة من التنزیل و أنّ ما یأتیه من الأذکار فهو معدود من الصلاة، إذ لا معنی لتغییر الهیئة بما هو معدود من نفسها. و منه تعرف أنّ منعه (قدس سره) من صحّة الصلاة فی مورد التنظیر محلّ إشکال بل منع.
(١) حذراً عن الشبهة المزبورة، سیّما و أنّ هذه الکیفیة فی الفریضة غیر مأنوسة عند المتشرِّعة.
(٢) أی بعد الفراغ من التسبیح و قبل الرکوع، علی النهج المتعارف فی سائر الصلوات.
نعم، فی روایة الاحتجاج: «و القنوت فیها مرّتان، فی الثانیة قبل الرکوع و فی الرابعة بعد الرکوع» «٢» و حیث لم یعرف قائل به فینبغی ردّ علمه إلی أهله، و من ثمّ قال فی الحدائق: و هذا الخبر مرجوع إلی قائله «٣».
(٣) کصحیحة زرارة عن أبی جعفر (علیه السلام) «قال: القنوت فی کلّ صلاة
______________________________
(١) الجواهر ١٢: ٢٠٨.
(٢) الوسائل ٨: ٥٦/ أبواب صلاة جعفر ب ٤ ح ١، الاحتجاج ٢: ٥٨٧.
(٣) الحدائق ١٠: ٥٠٨.