المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٢ - المسألة الثالثة و الثلاثون إذا شکّ فی الرکوع و هو قائم وجب علیه الإتیان به
[المسألة الثالثة و الثلاثون: إذا شکّ فی الرکوع و هو قائم وجب علیه الإتیان به]
[٢١٦٦] المسألة الثالثة و الثلاثون: إذا شکّ فی الرکوع و هو قائم وجب علیه الإتیان به فلو نسی حتّی دخل فی السجود فهل یجری علیه حکم الشک بعد تجاوز المحل أم لا؟ الظاهر عدم الجریان، لأنّ الشک السابق باق و کان قبل تجاوز المحل. و هکذا لو شکّ فی السجود قبل أن یدخل فی التشهّد ثمّ دخل فیه نسیاناً و هکذا (١).
______________________________
و باحتمال ثبوت الأمر الواقعی فلیس هو من التشریع فی شیء.
و لا ریب فی تطرّق هذا الاحتمال فی المقام، لجواز وقوع الزیادة فی الصلاة الأُولی وجداناً، الموجب لعدم سقوط الأمر واقعاً و إن سقط ظاهراً، و معه کان الاحتیاط حسناً قطعاً، و لذلک تجوز الإعادة رجاءً لو احتمل خللًا واقعیاً فی صلاته محکوماً بعدم الاعتناء فی ظاهر الشرع. فکما تجوز الإعادة ابتداءً یجوز الإتمام فی المقام رجاءً بمناط واحد. و لا مجال لاحتمال التشریع فی شیء منهما.
(١) لو شکّ فی الرکوع حال القیام فلم یدر أنّ هذا قیام بعد الرکوع أم قبله