المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٠ - مسألة ١١ إذا اتّفق العید و الجمعة فمن حضر العید و کان نائیاً عن البلد
عن قوّة (١) و کذا الحال فی قضاء التشهّد المنسی أو السجدة المنسیة.
[مسألة ١٠: لیس فی هذه الصلاة أذان و لا إقامة]
[٢٢٠٨] مسألة ١٠: لیس فی هذه الصلاة أذان و لا إقامة، نعم یستحبّ أن یقول المؤذن: «الصلاة» ثلاثا (٢).
[مسألة ١١: إذا اتّفق العید و الجمعة فمن حضر العید و کان نائیاً عن البلد]
[٢٢٠٩] مسألة ١١: إذا اتّفق العید و الجمعة فمن حضر العید و کان نائیاً عن البلد کان بالخیار بین العود إلی أهله و البقاء لحضور الجمعة (٣).
______________________________
(١) لانصراف الدلیل عمّا اتّصف بالنفل فعلًا و إن کان فرضاً فی الأصل و منه یظهر الحال فیما بعده.
(٢) لصحیح إسماعیل بن جابر عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال «قلت له: أ رأیت صلاة العیدین هل فیهما أذان و إقامة؟ قال: لیس فیهما أذان و لا إقامة و لکن ینادی الصلاة ثلاث مرّات» الحدیث «١».
(٣) علی المشهور بین الأصحاب نقلًا و تحصیلًا کما فی الجواهر «٢» بل عن الخلاف دعوی الإجماع علیه «٣»، لصحیحة الحلبی «أنّه سأل أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن الفطر و الأضحی إذا اجتمعا فی یوم الجمعة، فقال: اجتمعا فی زمان علی (علیه السلام) فقال: من شاء أن یأتی إلی الجمعة فلیأت، و من قعد فلا یضرّه، و لیصلّ الظهر. و خطب خطبتین جمع فیهما خطبة العید و خطبة الجمعة» «٤».
و بذلک یرتکب التخصیص فی أدلّة وجوب الجمعة حتّی مثل الکتاب، بناءً علی التحقیق من جواز تخصیصه بخبر الواحد.
______________________________
(١) الوسائل ٧: ٤٢٨/ أبواب صلاة العید ب ٧ ح ١.
(٢) الجواهر ١١: ٣٩٥.
(٣) الخلاف ١: ٦٧٣ المسألة ٤٤٨.
(٤) الوسائل ٧: ٤٤٧/ أبواب صلاة العید ب ١٥ ح ١.