الذنب اسبابه و علاجه
(١)
المقدِّمة
٥ ص
(٢)
الانتباه الى الآفات
٥ ص
(٣)
معنى الذنب وأنواعه
٩ ص
(٤)
الاصطلاحات الدالة على الذنب في القرآن الكريم
٩ ص
(٥)
الاصطلاحات الاخرى في الروايات
١٤ ص
(٦)
اقسام الذنب
١٤ ص
(٧)
تقسيم الذنوب كما جاء في الروايات
١٦ ص
(٨)
ما جاء على لسان الامام الصادق ( عليه السلام ) حول الذنوب الكبيرة في كتاب الله سبحانه
١٧ ص
(٩)
الموازين والمعايير لمعرفة الذنوب الكبيرة والصغيرة
٢٠ ص
(١٠)
الذنوب الكبيرة في نظر الامام الخميني ( قدس سره )
٢٢ ص
(١١)
تقسيم آخر للذنوب
٢٥ ص
(١٢)
الموارد التي تبدل الذنب الصغير الى ذنب كبير
٢٦ ص
(١٣)
1 ـ الاصرار على الذنب الصغير
٢٦ ص
(١٤)
لا تغفلوا عن الذنوب الصغيرة
٢٧ ص
(١٥)
2 ـ الاستهانة بالذنب
٢٨ ص
(١٦)
3 ـ الابتهاج عند ممارسة الذنب
٢٩ ص
(١٧)
4 ـ اقتراف الذنب عند الطغيان
٣٠ ص
(١٨)
5 ـ الغرور عند ارخاء الستر الالهي للانسان المذنب وامهاله
٣١ ص
(١٩)
6 ـ التجاهر بالذنب
٣١ ص
(٢٠)
7 ـ ذنب الاشخاص ذوي المركز الاجتماعي
٣٢ ص
(٢١)
ذنب العلماء من وجهة نظر القرآن الكريم
٣٣ ص
(٢٢)
العالم غير الملتزم في القرآن الكريم
٣٣ ص
(٢٣)
ذنب الرؤساء من وجهة نظر الروايات
٣٥ ص
(٢٤)
مفاتيح العيوب والذنوب
٣٦ ص
(٢٥)
طريق آخر لمعرفة الذنوب
٣٨ ص
(٢٦)
جنود العقل والجهل
٤٠ ص
(٢٧)
ناقوس الخطر
٤١ ص
(٢٨)
أ ـ ما هو الانسان وما علاقته بالذنب ؟
٤٣ ص
(٢٩)
ب ـ حفظ سلامة القلب ( مركز الادراكات )
٤٦ ص
(٣٠)
ج ـ النية الطاهرة وغير الطاهرة
٤٧ ص
(٣١)
د ـ صيانة الحب والبغض
٤٩ ص
(٣٢)
مثال للتوضيح
٤٩ ص
(٣٣)
هـ ـ صيانة مركز التفكير
٥٠ ص
(٣٤)
العوامل المحفزة للذنب
٥١ ص
(٣٥)
1 ـ أرضية الذنب التربوية والثقافية
٥٣ ص
(٣٦)
أ ـ الجهل والحماقة
٥٣ ص
(٣٧)
حيلولةبني امية من تعليم الشرك
٥٧ ص
(٣٨)
ب ـ القوانين الوضعية والعادات الخاطئة
٥٧ ص
(٣٩)
ج ـ الالتقاط والتحريف
٥٩ ص
(٤٠)
حفظ القانون وذنب البدعة
٦٠ ص
(٤١)
حكم الإعدام لأهل البدع
٦٣ ص
(٤٢)
د ـ الحوارات والكتب الضالة
٦٣ ص
(٤٣)
هـ ـ التلقين والتقليد
٦٥ ص
(٤٤)
التلقين
٦٥ ص
(٤٥)
التقليد
٦٧ ص
(٤٦)
التقليد الاعمى
٦٧ ص
(٤٧)
و ـ المتابعة والاقتداء
٦٨ ص
(٤٨)
ز ـ كتمان الحق
٦٩ ص
(٤٩)
2 ـ الاجواء العائلية والذنب
٧١ ص
(٥٠)
1 ـ العمل بقانون الوراثة
٧٢ ص
(٥١)
من ذكريات معركة الجمل
٧٥ ص
(٥٢)
علامات اولاد ا لحرام
٧٥ ص
(٥٣)
2 ـ الزواج الصحيح
٧٦ ص
(٥٤)
3 ـ تربية الابناء وفق الاسس الصحيحة
٧٨ ص
(٥٥)
شدة المحافظة على كيان العائلة
٧٩ ص
(٥٦)
الاهانة عامل لتهيئة الارضية للذنب
٨١ ص
(٥٧)
حادثة تعكس مدى اهتمام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالطفل
٨٢ ص
(٥٨)
الالتفات الى حفظ العفاف بين الابناء
٨٣ ص
(٥٩)
4 ـ الطعام الحلال والحرام
٨٤ ص
(٦٠)
الروايات والطعام الحرام
٨٧ ص
(٦١)
الحليب ، الغذاء الاول للانسان
٨٨ ص
(٦٢)
3 ـ الارضية الاقصادية للذنب
٩٢ ص
(٦٣)
مثال
٩٤ ص
(٦٤)
نموذجان من الاثرياء في القرآن الكريم
٩٤ ص
(٦٥)
الترف والمترفون في القرآن الكريم
٩٥ ص
(٦٦)
علاقة الفقر والفاقة بالذنب
٩٦ ص
(٦٧)
معالم الاقتصاد الاسلامي
٩٧ ص
(٦٨)
عبرة من التأريخ
١٠١ ص
(٦٩)
الكسل والضجر
١٠٤ ص
(٧٠)
4 ـ الارضية الاجتماعية للذنب
١٠٧ ص
(٧١)
1 ـ المحيط الفاسد والسالم
١٠٧ ص
(٧٢)
تاثير المحيط
١٠٨ ص
(٧٣)
قصة قرآنية اخرى عن تأثير المحيط
١٠٨ ص
(٧٤)
الفرار والهجرة من المحيط الفاسد
١٠٩ ص
(٧٥)
التأثر بالناس
١١١ ص
(٧٦)
عوامل فساد المحيط
١١٣ ص
(٧٧)
أ ـ اشاعة الذنب
١١٥ ص
(٧٨)
ب ـ عدم الحياء وتمزيق الستار
١١٨ ص
(٧٩)
القرآن ومسألة الحياء
١١٩ ص
(٨٠)
ج ـ اللامبالاة والنظرة العابرة
١٢١ ص
(٨١)
د ـ الرضاء بالذنب
١٢٢ ص
(٨٢)
الروايات في الرضا على الذنب
١٢٣ ص
(٨٣)
هـ ـ مساعدة الظالم والمذنب
١٢٣ ص
(٨٤)
و ـ تشجيع المذنب
١٢٨ ص
(٨٥)
2 ـ قادة الضلالة
١٢٩ ص
(٨٦)
نبذة من كلام المعصومين ( عليهم السلام )
١٣١ ص
(٨٧)
رسالة الامام السجاد ( عليه السلام ) الى عالم البلاط
١٣٣ ص
(٨٨)
3 ـ جليس السوء
١٣٤ ص
(٨٩)
القرآن وجليس السوء
١٣٥ ص
(٩٠)
الروايات وجليس السوء
١٣٨ ص
(٩١)
4 ـ الحرمان والنبذ الاجتماعي
١٤٠ ص
(٩٢)
5 ـ الارضية النفسية للذنب
١٤٢ ص
(٩٣)
أ ـ الشخصية وعزة النفس
١٤٣ ص
(٩٤)
نماذج من الروايات حول التربية والهداية
١٤٤ ص
(٩٥)
ب ـ احتقار وتحطيم شخصية الانسان
١٤٥ ص
(٩٦)
ج ـ الضغوط الاقتصادية وتحطيم الغرائز
١٤٦ ص
(٩٧)
قراءة في روايات اخرى
١٤٨ ص
(٩٨)
د ـ الآمال والامنيات الكاذبة والتافهة
١٤٩ ص
(٩٩)
القرآن والامل
١٥٠ ص
(١٠٠)
قصة مروعة
١٥٠ ص
(١٠١)
6 ـ الارضية السياسية للذنب
١٥٢ ص
(١٠٢)
الانذارات القرآنية
١٥٢ ص
(١٠٣)
الرئاسة في الروايات
١٥٤ ص
(١٠٤)
البهلول فقيه مجاهد وتابع للحق
١٥٥ ص
(١٠٥)
الاعذار المختلفة للذنب ، معرفة حدود الذنب والاشارة الى الاستثناءات والقيم
١٥٧ ص
(١٠٦)
الاعذار لتبرير الذنب
١٥٧ ص
(١٠٧)
الاعذار المختلفة
١٥٩ ص
(١٠٨)
1 ـ التبريرات العقائدية
١٦٠ ص
(١٠٩)
تبرير يزيد بن معاوية
١٦١ ص
(١١٠)
نظرة في الجبر والاختيار
١٦١ ص
(١١١)
دلائل حرية الارادة
١٦٢ ص
(١١٢)
2 ـ التبريرات السياسية
١٦٤ ص
(١١٣)
تبرير المؤسسين لمسجد ضرار
١٦٥ ص
(١١٤)
من علامات اهل الفتن
١٦٦ ص
(١١٥)
الامام علي ( عليه السلام ) يقف امام المبرر الكبير
١٦٧ ص
(١١٦)
الجواب القاطع للمبرر المكار
١٦٨ ص
(١١٧)
تبرير سفاك التاريخ
١٦٩ ص
(١١٨)
التبرير الخائن لهارون الرشيد)
١٦٩ ص
(١١٩)
تبرير شهادة الامام الحسين ( عليه السلام )
١٧٠ ص
(١٢٠)
3 ـ التبريرات الاجتماعية
١٧٢ ص
(١٢١)
4 ـ التبريرات النفسية
١٧٤ ص
(١٢٢)
5 ـ التبريرات الثقافية
١٧٧ ص
(١٢٣)
مواجهة الامام الصادق ( عليه السلام ) لمبرّر معاند
١٨٠ ص
(١٢٤)
6 ـ التبريرات الاقتصادية
١٨٥ ص
(١٢٥)
عذاب اصحاب السبت
١٨٥ ص
(١٢٦)
قصة وعبرة
١٨٧ ص
(١٢٧)
7 ـ التبريرات العسكرية
١٩٠ ص
(١٢٨)
التبرير في حرب تبوك
١٩١ ص
(١٢٩)
انتقاد الامام علي ( عليه السلام )
١٩١ ص
(١٣٠)
التبرير في حرب الخندق
١٩٢ ص
(١٣١)
تبرير مضحك آخر في حرب تبوك
١٩٣ ص
(١٣٢)
تبرير قبل صلح الحديبية
١٩٤ ص
(١٣٣)
التبرير في حرب الجمل
١٩٥ ص
(١٣٤)
تبرر عسكري رهيب
١٩٧ ص
(١٣٥)
معرفة حدود الذنب
١٩٨ ص
(١٣٦)
الزهد وترك الدنيا
٢٠٠ ص
(١٣٧)
الانتباه الى الاستثناءات
٢٠٣ ص
(١٣٨)
الغيبة واستثناءاتها
٢٠٤ ص
(١٣٩)
الانتباه الى جميع القيم
٢٠٧ ص
(١٤٠)
العوامل التي تمنع وتسيطر على الذنب
٢٠٩ ص
(١٤١)
العوامل التي تمنع الذنب
٢٠٩ ص
(١٤٢)
1 ـ التفكير مرآة صافية
٢١٠ ص
(١٤٣)
2 ـ الايمان بالله سبحانه وتعالى والاعتقاد بحضوره في كل مكان
٢١٢ ص
(١٤٤)
قراءة في الروايات
٢١٣ ص
(١٤٥)
3 ـ معرفة النفس والانتباه الى شخصية الانسان
٢١٥ ص
(١٤٦)
شخصية الانسان في نظر القرآن
٢١٦ ص
(١٤٧)
معرفة النفس في نظر الروايات
٢١٧ ص
(١٤٨)
4 ـ الايمان بالمعاد والحساب
٢١٩ ص
(١٤٩)
اشارة
٢١٩ ص
(١٥٠)
الصالحون والميعاد
٢٢٠ ص
(١٥١)
صاحب سلمان
٢٢١ ص
(١٥٢)
5 ـ عرض الاعمال
٢٢٢ ص
(١٥٣)
6 ـ ذكر الموت
٢٢٣ ص
(١٥٤)
7 ـ الخوف من الله تعالى ومن عاقبة الذنب
٢٢٣ ص
(١٥٥)
8 ـ تأثير العبادة في الامتناع عن ارتكاب الذنب
٢٢٥ ص
(١٥٦)
طريقة العلاج
٢٢٧ ص
(١٥٧)
ـ موقف الاسلام من المذنب
٢٢٩ ص
(١٥٨)
التأديب الاجتماعي والاساليب الاخرى
٢٣٠ ص
(١٥٩)
الروايات ومواجهة المذنب
٢٣١ ص
(١٦٠)
غضب الامام الصادق ( عليه السلام )
٢٣٢ ص
(١٦١)
موقف الامام الكاظم ( عليه اسلام )
٢٣٣ ص
(١٦٢)
موقف الاحكام الشرعية من المذنب
٢٣٤ ص
(١٦٣)
التوبة والتطهير والجبران
٢٣٥ ص
(١٦٤)
الآثار السلبية التي يخلفها الذنب
٢٣٥ ص
(١٦٥)
الآثار الدنيوية للذنب في نظر القرآن الكريم
٢٣٦ ص
(١٦٦)
بعض الآيات حول آثار الذنب في الآخرة
٢٣٧ ص
(١٦٧)
احباط الاعمال الحسنة
٢٣٨ ص
(١٦٨)
الآثار المعنوية الرديئة التي يخلفها الذنب
٢٣٩ ص
(١٦٩)
الآثار المختلفة للذنب
٢٤١ ص
(١٧٠)
التوبة والتطهير
٢٤٦ ص
(١٧١)
اشارة
٢٤٦ ص
(١٧٢)
الاستغفار والتوبة في القرآن الكريم
٢٤٧ ص
(١٧٣)
التوبة في نظر الروايات
٢٤٩ ص
(١٧٤)
1 ـ التوبة الحقيقية والنصوحة
٢٤٩ ص
(١٧٥)
2 ـ شرائط صحة وكمال التوبة وقبولها
٢٥٠ ص
(١٧٦)
3ـ انوع التوبة ومراحلها
٢٥٢ ص
(١٧٧)
4 ـ الرحمة الواسعة لقبول التوبة
٢٥٢ ص
(١٧٨)
5 ـ محبة الله سبحانه الخاصة للتوابين
٢٥٤ ص
(١٧٩)
6 ـ الملامة في تأخير التوبة
٢٥٥ ص
(١٨٠)
7 ـ النتائج المشرقة للتوبة
٢٥٦ ص
(١٨١)
جبر الذنب
٢٥٩ ص
(١٨٢)
اشارة
٢٥٩ ص
(١٨٣)
الجبران في نظر القرآن الكريم
٢٦٠ ص
(١٨٤)
الجبران في نظر الروايات
٢٦٢ ص
(١٨٥)
تناسب الجبران
٢٦٥ ص
(١٨٦)
قصص حول الجبران
٢٦٦ ص
(١٨٧)
1 ـ اقتراح ابي لبابة لجبران الذنب
٢٦٦ ص
(١٨٨)
2 ـ الجبران يضيف عشرين سنة الى العمر
٢٦٦ ص
(١٨٩)
3 ـ اداء الحق الى ذي حقه
٢٦٧ ص
(١٩٠)
4 ـ جبران ذنب كبير
٢٦٨ ص
(١٩١)
5 ـ أمر من الامام ( عليه السلام ) الى الوزير لجبران ذنبه
٢٦٩ ص
(١٩٢)
6 ـ أمر الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الى ابي قيس لجبران ذنبه
٢٧٠ ص
(١٩٣)
تنبيهات
٢٧١ ص
(١٩٤)
1 ـ ثلاثة انواع من الظلم وعقابها
٢٧١ ص
(١٩٥)
2 ـ اقذر الذنوب
٢٧٢ ص
(١٩٦)
الكذب ذنب من الذنوب الكبيرة
٢٧٢ ص
(١٩٧)
3 ـ اشر الناس لأسوأ الذنوب
٢٧٢ ص
(١٩٨)
4 ـ جذور الكفر
٢٧٣ ص
(١٩٩)
5 ـ اول الذنوب التي ادت الى معصية الله سبحانه وتعالى
٢٧٣ ص
(٢٠٠)
6 ـ علامات المنافق
٢٧٤ ص
(٢٠١)
7 ـ أعظم الذنوب
٢٧٤ ص
(٢٠٢)
8 ـ اكبر الكبائر
٢٧٥ ص
(٢٠٣)
9 ـ كفارة الذنب
٢٧٥ ص
(٢٠٤)
10 ـ ابعد الاشخاص من الله سبحانه
٢٧٥ ص
(٢٠٥)
11 ـ الآثار السيئة لسوء الخلق
٢٧٦ ص
(٢٠٦)
12 ـ اضرار الذنب وآثار الاحسان
٢٧٦ ص
(٢٠٧)
بلى من كسب شيّئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
١١ ص
(٢٠٨)
لا يأكله إلاّ الخاطئون
١١ ص
(٢٠٩)
ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره
١٣ ص
(٢١٠)
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً
١٥ ص
(٢١١)
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا
١٥ ص
(٢١٢)
الّذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش الاّ اللّمم إنّ ربك واسع المغفرة
١٥ ص
(٢١٣)
والّذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش
١٥ ص
(٢١٤)
إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثّما عظيماً
١٦ ص
(٢١٥)
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش
١٧ ص
(٢١٦)
ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنّة
١٧ ص
(٢١٧)
أنّه لا يياس من روح الله إلاّ القوم الكافرون
١٨ ص
(٢١٨)
فلا يأمن من مكر الله إلاّ القوم الخاسرون
١٨ ص
(٢١٩)
جبّاراً شقياً
١٨ ص
(٢٢٠)
ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنّم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً
١٨ ص
(٢٢١)
إن الّذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم
١٨ ص
(٢٢٢)
إنّما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً
١٨ ص
(٢٢٣)
ومن يولّهم يؤمئذ دبره الاّ متحرفاً لقتالٍ أو متحيزاً الى فئةٍ فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنّم
١٩ ص
(٢٢٤)
الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الّذي يتخبطه الشّيطان من المسّ
١٩ ص
(٢٢٥)
ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاقٍ
١٩ ص
(٢٢٦)
ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً
١٩ ص
(٢٢٧)
الّذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الاخرة
١٩ ص
(٢٢٨)
ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة
١٩ ص
(٢٢٩)
يوم يحمى عليها في نار جهنّم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم
١٩ ص
(٢٣٠)
ومن يكتمها فانه آثم قلبه
٢٠ ص
(٢٣١)
اولئك لهم الّلعنة ولهم سوء الدّار
٢٠ ص
(٢٣٢)
ولم يصرّوا على ما فعلوا وهم يعلمون
٢٥ ص
(٢٣٣)
ونكتب ما قدموا
٢٧ ص
(٢٣٤)
وأمّا من طغى ـ وآثر الحياة الدّنيا فإنّ الجحيم هي المأوى
٣٠ ص
(٢٣٥)
ويقولون في أنفسهم لولا يعذّبنا الله بما نقول حسبهم جهنّم يصلونها فبئس المصير
٣١ ص
(٢٣٦)
ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل ـ لأخذنا منه باليمين ـ ثمّ لقطعنا منه الوتين ـ فما منكم من أحدٍ عنه
٣٣ ص
(٢٣٧)
فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث
٣٤ ص
(٢٣٨)
مثل الذّين حمّلوا التّوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفاراً
٣٤ ص
(٢٣٩)
يا نساء النّبي من يأت منكنّ بفاحشةٍ مبينةٍ يضاعف لها العذاب ضعفين
٣٤ ص
(٢٤٠)
ورحمتي وسعت كلّ شيءٍ
٣٩ ص
(٢٤١)
ولا تأكلوها إسرافاً
٤١ ص
(٢٤٢)
واجتنبوا الطّاغوت
٤١ ص
(٢٤٣)
ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن
٤١ ص
(٢٤٤)
لا تقربوا
٤٢ ص
(٢٤٥)
فلا يقربوا المسجد الحرام
٤٢ ص
(٢٤٦)
أولئك كالانعام بل هم اضلّ سبيلاً
٤٤ ص
(٢٤٧)
قل كلّ يعمل على شاكلته
٤٨ ص
(٢٤٨)
تلك الدّار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون علّوا في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتّقين
٥٠ ص
(٢٤٩)
قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم الهة قال أنكم قوم تجهلون
٥٤ ص
(٢٥٠)
أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النّساء بل انتم قوم تجهلون
٥٤ ص
(٢٥١)
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ انتم جاهلون
٥٤ ص
(٢٥٢)
فأوجس في نفسه خيفة موسى
٥٦ ص
(٢٥٣)
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنّا وجدناه صابراً نعم العبد انّه اوّاب
٦١ ص
(٢٥٤)
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث
٦٢ ص
(٢٥٥)
فويل للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما
٦٤ ص
(٢٥٦)
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله بغير علم ويتخّذها هزوا اؤلئك لهم عذاب مهين
٦٥ ص
(٢٥٧)
إنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٍ
٦٦ ص
(٢٥٨)
إنّ الله قدير
٦٦ ص
(٢٥٩)
فبأي آلاء ربكما تكذّبان
٦٦ ص
(٢٦٠)
ويل يؤمئذٍ للمكذّبين
٦٦ ص
(٢٦١)
ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكرٍ
٦٦ ص
(٢٦٢)
قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السّماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجلٍ
٦٧ ص
(٢٦٣)
وإذا قيل لهم أتّبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبّع ما الفينا عليه آبائنا
٦٨ ص
(٢٦٤)
أسوة حسنة
٦٩ ص
(٢٦٥)
ولا تلبسوا الحقّ بالباطل وتكتموا الحقّ وأنتم تعلمون
٦٩ ص
(٢٦٦)
وقال نوح ربّ لاتذر على الأرض من الكافرين ديّارراً إنك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا الاّ فاجراً
٧٢ ص
(٢٦٧)
والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مراتٍ من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظّهيرة ومن
٨٣ ص
(٢٦٨)
وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الّذين من قبلهم
٨٣ ص
(٢٦٩)
كما استأذن الّذين من قبلهم
٨٤ ص
(٢٧٠)
حرّمت عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير الله به
٨٤ ص
(٢٧١)
آكّالون للسحت
٨٥ ص
(٢٧٢)
ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالأثم وأنتم
٨٦ ص
(٢٧٣)
انّ الّذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انّما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً
٨٦ ص
(٢٧٤)
وحرّمنا عليه المراضع من قبل
٩١ ص
(٢٧٥)
انّ الأنسان ليطغى أن رآه استغنى
٩٣ ص
(٢٧٦)
رزقناكم
٩٣ ص
(٢٧٧)
رزقناهم
٩٣ ص
(٢٧٨)
يرزقكم
٩٣ ص
(٢٧٩)
هذا من فضل ربّي ليبلوني أأشكر أم أكفر
٩٥ ص
(٢٨٠)
إنّما اوتيته على علم عندي
٩٥ ص
(٢٨١)
فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئةٍ ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين
٩٥ ص
(٢٨٢)
وما ارسلنا في قريةٍ من نذيرٍ إلاّ قال مترفوها انّا بما أرسلتم به كافرون
٩٥ ص
(٢٨٣)
وكم أهلكنا من قريةٍ بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم الاّ قليلاً
٩٦ ص
(٢٨٤)
الهاكم التكاثر
٩٦ ص
(٢٨٥)
وما أريد ان اشقّ عليك ستجدني ان شاء الله من الصّالحين
١٠٠ ص
(٢٨٦)
ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدّقنّ ولنكوننّ من الصّالحين فلمّا آتاهم من فضله بخلوا به
١٠٢ ص
(٢٨٧)
ومن الناس من يعجبك قوله
١٠٣ ص
(٢٨٨)
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
١٠٣ ص
(٢٨٩)
قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم آلهة
١٠٨ ص
(٢٩٠)
فخرج على قومه في زينته
١٠٩ ص
(٢٩١)
قال الّذين يريدون الحياة الدّنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون إنّه لذو حظٍ عظيمٍ
١٠٩ ص
(٢٩٢)
وقال الّذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون
١٠٩ ص
(٢٩٣)
إنّ الذّين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن
١١٠ ص
(٢٩٤)
إنّ الّذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدّنيا والآخرة
١١٥ ص
(٢٩٥)
ولا تسبّوا الذّين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً بغير علم
١١٩ ص
(٢٩٦)
يا نساء النبي لستنّ كأحدٍ من النساء ان اتقيتنّ فلا تخضعن بالقول فيطمع الّذي في قلبه مرض وقلن قولاً
١١٩ ص
(٢٩٧)
فجاء ته إحداهما تمشي على استحياء
١١٩ ص
(٢٩٨)
يا أيّها الّذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الاّ أن يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين إناه ولكن اذا
١١٩ ص
(٢٩٩)
قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ
١٢٠ ص
(٣٠٠)
للفقراء الّذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل اغنياء من التّعفف
١٢٠ ص
(٣٠١)
يا ايّها الذّين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والّذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرّاتٍ من قبل
١٢٠ ص
(٣٠٢)
فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيامٍ ذلك وعد غير مكذوبٍ
١٢٢ ص
(٣٠٣)
وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
١٢٤ ص
(٣٠٤)
ولا تركنوا الى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار
١٢٤ ص
(٣٠٥)
فلا تقعد بعد الذّكرى مع القوم الظّالمين
١٢٤ ص
(٣٠٦)
ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً
١٢٤ ص
(٣٠٧)
لا تطع
١٢٤ ص
(٣٠٨)
لا تطيعوا
١٢٤ ص
(٣٠٩)
لا تتّبع
١٢٤ ص
(٣١٠)
واذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا متّرفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميراً
١٣٠ ص
(٣١١)
إنّما سلطانه على الّذين يتولّونه والّذين هم به مشركون
١٣٠ ص
(٣١٢)
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطاً
١٣١ ص
(٣١٣)
اضاعوا الصّلاة واتّبعوا الشّهوات فسوف يلقون غيّاً
١٣٤ ص
(٣١٤)
ويوم يعض الظّالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلاً يا ويلتا ليتني لم اتّخذ فلاناً
١٣٦ ص
(٣١٥)
واذا رأيت الّذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتّى يخوضوا في حديثٍ غيره
١٣٧ ص
(٣١٦)
فلا تقعدوا معهم حتّى يخوضوا في حديثٍ غيره إنّكم اذاً مثلهم
١٣٧ ص
(٣١٧)
وكنا نخوض مع الخائصين
١٣٧ ص
(٣١٨)
وقيّضنا لهم قرناء فزيّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم
١٣٧ ص
(٣١٩)
ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البّر والبحر ورزقناهم من الطّيّبات وفضّلناهم على كثيرٍ ممّن خلقنا
١٤٣ ص
(٣٢٠)
إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم
١٤٣ ص
(٣٢١)
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
١٤٦ ص
(٣٢٢)
قل من حرّم زينة الله الّتي أخرج لعباده والطّيّبات من الرزق
١٤٧ ص
(٣٢٣)
قل من حرّم زينة الله الّتي أخرج لعباده والطّيبات من الّرزق
١٤٨ ص
(٣٢٤)
خذوا زينتكم عند كلّ مسجدٍ
١٤٨ ص
(٣٢٥)
أرحمّ الراحمين
١٤٩ ص
(٣٢٦)
إنّ الّذين آمنوا والّذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم
١٥٠ ص
(٣٢٧)
فلا أنساب بينهم يؤمئذٍ ولا يتساءلون
١٥٠ ص
(٣٢٨)
ولا يشفعون الاّ لمن ارتضى
١٥١ ص
(٣٢٩)
إنّ رحمت الله قريب من المحسنين
١٥١ ص
(٣٣٠)
انّ الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون
١٥٣ ص
(٣٣١)
تلك الدّار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقّين
١٥٤ ص
(٣٣٢)
بل الأنسان على نفسه بصيرة ـ ولو ألقى معاذيره
١٥٧ ص
(٣٣٣)
لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرّمنا من شيءٍ
١٦٠ ص
(٣٣٤)
وقالوا لو شاء الرّحمن ما عبدناهم
١٦١ ص
(٣٣٥)
إنّ هم إلاّ يخرصون
١٦١ ص
(٣٣٦)
قل اللّهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء
١٦١ ص
(٣٣٧)
وقالوا ربّنا إنّا اطعنا ساداتنا وكبراءنا فاضلّونا السّبيلا
١٦٤ ص
(٣٣٨)
والذّين اتّخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل
١٦٥ ص
(٣٣٩)
قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آبائنا
١٧٢ ص
(٣٤٠)
قل ان كان آباؤكم وأبناوكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن
١٧٥ ص
(٣٤١)
بل يريد الانسان ليفجر أمامة ـ يسئال أيان يوم القيامة
١٧٦ ص
(٣٤٢)
قل لله الحجّة البالغة
١٧٦ ص
(٣٤٣)
قال ما منعك الاّ تسجد اذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طينٍ
١٧٨ ص
(٣٤٤)
اهدنا الصراط المستقيم
١٨١ ص
(٣٤٥)
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسّية فلا يجزى الاّ مثلها
١٨٢ ص
(٣٤٦)
وقالوا لا تنفروا في الحرّ قل نار جهنّم أشدّ حرّاً لو كانوا يفقهون
١٩١ ص
(٣٤٧)
ويستأذن فريق منهم النّبيّ يقولون انّ بيوتنا عورة وما هي بعورةٍ إن يريدون إلاّ فراراً
١٩٣ ص
(٣٤٨)
ومنهم من يقول إئذن لي ولا تفتنّي الا في الفتنة سقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين
١٩٣ ص
(٣٤٩)
سيقول لك المخلّفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم
١٩٥ ص
(٣٥٠)
لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم
٢٠٢ ص
(٣٥١)
ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه
٢٠٤ ص
(٣٥٢)
لا يحبّ الله الجهر بالسّوء من القول الاّ من ظلم
٢٠٦ ص
(٣٥٣)
ألم يعلم بأنّ الله يرى
٢١٢ ص
(٣٥٤)
إنّ ربّك لبالمرصاد
٢١٢ ص
(٣٥٥)
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور
٢١٣ ص
(٣٥٦)
بصير
٢١٣ ص
(٣٥٧)
سميع
٢١٣ ص
(٣٥٨)
إنّ الذّين اتّقوا اذا مسّهم طائف من الشيطان تذكّروا فاذا هم مبصرون
٢١٤ ص
(٣٥٩)
وسخّر لكم ما في السّماوات وما في الأرض جميعاً منه
٢١٦ ص
(٣٦٠)
ولقد كرّمنا بني آدم
٢١٦ ص
(٣٦١)
وفضّلناهم
٢١٦ ص
(٣٦٢)
أرضيتم بالحياة الدّنيا
٢١٦ ص
(٣٦٣)
فاستخفّ قومه فأطاعوه
٢١٧ ص
(٣٦٤)
يوم تجد كلّ نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضراً وما عملت من سوءٍ
٢١٩ ص
(٣٦٥)
خشّعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنّهم جراد منتشر
٢١٩ ص
(٣٦٦)
يوم يفرّ المرء من أخيه وأمّه وأبيه وصاحبته وبنيه لكلّ امرىً منهم يؤمئذٍ شأن يغنيه
٢٢٠ ص
(٣٦٧)
إلاّ يظنّ اولئك انّهم مبعوثون ليومٍ عظيمٍ يوم يقوم النّاس لربّ العالمين
٢٢٠ ص
(٣٦٨)
ولهم مقامع من حديدٍ
٢٢١ ص
(٣٦٩)
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشّهادة فينبئكم بما كنتم
٢٢٢ ص
(٣٧٠)
يا أيّها الّذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلّكم تتقون
٢٢٥ ص
(٣٧١)
أتل ما أوحي اليك من الكتاب وأقم الصلاة إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر أكبر والله يعلم ما
٢٢٥ ص
(٣٧٢)
ادع الى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالّتي هي أحسن
٢٢٩ ص
(٣٧٣)
ادفع بالّتي هي أحسن السّيّئة
٢٣٠ ص
(٣٧٤)
الزّاني لا ينكح إلاّ زانية أو مشركةً والزّانية لا ينكحها إلاّ زانٍ أو مشرك وحرّم ذلك على المؤمنين
٢٣٠ ص
(٣٧٥)
والذّين يرمون المحصنات ثمّ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادةً أبداً
٢٣٠ ص
(٣٧٦)
وعلى الثلاثة الّذين خلّفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنّوا أن لا ملجأ
٢٣٠ ص
(٣٧٧)
وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفربها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في
٢٣١ ص
(٣٧٨)
ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع
٢٣٤ ص
(٣٧٩)
فأنزلنا على الّذين ظلموا رجزاً من السّماء بما كانوا يفسقون
٢٣٦ ص
(٣٨٠)
يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم
٢٣٧ ص
(٣٨١)
فأهلكناهم بذنوبهم
٢٣٨ ص
(٣٨٢)
فأخذناهم بما كانوا يكسبون
٢٣٩ ص
(٣٨٣)
ممّا خطيئاتهم أغرقوا
٢٤٠ ص
(٣٨٤)
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها
٢٤١ ص
(٣٨٥)
إنّ الله لا يغيّر ما بقومٍ حتّى يغيّروا ما بأنفسهم
٢٤١ ص
(٣٨٦)
كلاّ بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
٢٤١ ص
(٣٨٧)
وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ
٢٤٢ ص
(٣٨٨)
ومن جاء بالسّيئة فكبّت وجوههم في النّار هل تجزون إلاّ ما كنتم تعملون
٢٤٢ ص
(٣٨٩)
ومن يعص الله ورسوله فانّ له نار جهنّم خالدين فيها أبداً
٢٤٢ ص
(٣٩٠)
يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذٍ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته الّتي تؤيه ومن في الأرض جميعاً ثمّ
٢٤٢ ص
(٣٩١)
تلفح وجوههم النّار وهم فيها كالحون
٢٤٢ ص
(٣٩٢)
أولئك الّذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون
٢٤٢ ص
(٣٩٣)
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
٢٤٢ ص
(٣٩٤)
ثمّ كان عاقبة الّذين أساؤوا السؤأى أن كذّبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن
٢٤٢ ص
(٣٩٥)
يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً
٢٤٤ ص
(٣٩٦)
وأن استغفروا ربّكم ثمّ توبوا اليه
٢٤٧ ص
(٣٩٧)
الغفور
٢٤٧ ص
(٣٩٨)
الغفّار
٢٤٧ ص
(٣٩٩)
والّذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
٢٤٨ ص
(٤٠٠)
ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثمّ يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماً
٢٤٨ ص
(٤٠١)
وعد الله الذّين آمنوا وعملوا الصّالحات لهم مغفرة وأجر عظيم
٢٤٨ ص
(٤٠٢)
قل يا عبادي الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انّ الله يغفر الذّنوب جميعاً إنّه هوّ
٢٤٨ ص
(٤٠٣)
وتوبوا الى الله جميعاً أيّها المؤمنون
٢٤٨ ص
(٤٠٤)
وهو الّذي يقبل التوبة من عباده
٢٤٨ ص
(٤٠٥)
إنّ الله يحّب التّوّابين
٢٤٩ ص
(٤٠٦)
يا ايّها الّذين آمنوا توبوا الى الله توبةً نصوحاً
٢٤٩ ص
(٤٠٧)
وهو الذّي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيئات
٢٤٩ ص
(٤٠٨)
أفلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
٢٤٩ ص
(٤٠٩)
توبوا الى الله توبة نصوحاً
٢٥٠ ص
(٤١٠)
إلاّ الّذين تابوا من بعد ذلك و أصلحوا
٤٥١ ص
(٤١١)
تواب رحيم
٢٥٢ ص
(٤١٢)
تواب رحيم
٢٥٢ ص
(٤١٣)
لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذّنوب جميعاً
٢٥٣ ص
(٤١٤)
إنّ الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم
٢٥٣ ص
(٤١٥)
إنّ الله يحبّ التّوابين
٢٥٤ ص
(٤١٦)
توبوا
٢٥٥ ص
(٤١٧)
إنّ الله يحبّ التّوّابين ويحب المتطهرين
٢٥٧ ص
(٤١٨)
الّذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للّذين آمنوا ربنّا وسعت كلّ
٢٥٨ ص
(٤١٩)
والّذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النّفس الّتي حرّم الله الاّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل
٢٥٨ ص
(٤٢٠)
ويدرؤن بالحسنة السّيئة
٢٦٠ ص
(٤٢١)
إلاّ من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئآتهم حسناتٍ
٢٦١ ص
(٤٢٢)
وأقم الصلاة طرفي النّهار وزلفاً من اللّيل إنّ الحسنات يذهبن السّيئات
٢٦١ ص
(٤٢٣)
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيّئاتكم
٢٦١ ص
(٤٢٤)
والّذين آمنوا وعملوا الصّالحات لنكفّرن عنهم سيّئاتهم
٢٦١ ص
(٤٢٥)
فالّذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفّرنّ عنهم سيّئاتهم
٢٦١ ص
(٤٢٦)
وآخرون اعترفوا بذنوبهم
٢٦٦ ص
(٤٢٧)
انّ الله لايغفر أن يشرك به
٢٧١ ص
(٤٢٨)
ربّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
٢٧٦ ص
(٤٢٩)
آفة النفس الوله بالدنيا
٦ ص
(٤٣٠)
آفة الدين الحسد والعجب والفخر
٦ ص
(٤٣١)
يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما هي افضل الاعمال في هذا الشهر
٦ ص
(٤٣٢)
الورع عن محارم الله
٧ ص
(٤٣٣)
لا تنظر الى صغر الخطيئة ولكن انظر الى من عصيته
٩ ص
(٤٣٤)
لماذا سكتّ ؟ !
١٧ ص
(٤٣٥)
من ترك الصلاة متعمداً فقد بريء من ذمة الله وذمة رسول الله
٢٠ ص
(٤٣٦)
إن الذنوب ثلاثة فذنب مغفور وذنب غير مغفور وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه
٢٥ ص
(٤٣٧)
الاصرار هو أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله فلا يحدث نفسه بتوبة ، فذلك الاصرار
٢٧ ص
(٤٣٨)
إياك والاصرار فأنه من أكبر الكبائر واعظم الجرائم
٢٧ ص
(٤٣٩)
فليأت كل إنسان بما قدر عليه ، فجاؤوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض ، فقال الرسول الاكرم ( صلى
٢٧ ص
(٤٤٠)
لا صغيرة مع الاصرار
٢٨ ص
(٤٤١)
من الذنوب التي لا تغفر ليتيني لم أواخذ الاّ بهذا
٢٨ ص
(٤٤٢)
أشد الذنوب ما استهان به صاحبه
٢٨ ص
(٤٤٣)
اتقوا المحقرات من الذنوب فانها لا تغفر
٢٨ ص
(٤٤٤)
الرجل يذنب الذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك
٢٩ ص
(٤٤٥)
اللهم اعوذ بك من الاصرار على المآثم واستصغار المعصية واستكبار الطاعة ومباهاة المكثرين والازراء
٢٩ ص
(٤٤٦)
شر الاشرار من تبهج بالشر
٢٩ ص
(٤٤٧)
من تلذذ بمعاصي الله ذلّ
٢٩ ص
(٤٤٨)
اياك وابتهاج الذنب فانه اعظم من ركوبه
٣٠ ص
(٤٤٩)
حلاوة المعصية يفسدها اليم العقوبة
٣٠ ص
(٤٥٠)
لا خير في لذة من بعدها النار
٣٠ ص
(٤٥١)
من أذنب ذنباً وهو ضاحك دخل النار وهو باك
٣٠ ص
(٤٥٢)
إياك والمجاهرة بالفجور فانه من اشد المآثم
٣١ ص
(٤٥٣)
المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ، والمذيع بالسيئة مخذولّ
٣١ ص
(٤٥٤)
ليس كما تقول فللمحسن منا أجران وللمسيء يضاعف له العذاب
٣٤ ص
(٤٥٥)
يغفر للجاهل سبعون ذّنباً قبل ان يغفر للعالم ذنبّ واحد
٣٥ ص
(٤٥٦)
إذا فسد العالم فسدت الأمة
٣٥ ص
(٤٥٧)
خواص امتي أربعة الملوك و العلماء والعباد و التجار
٣٥ ص
(٤٥٨)
لا تصلح عوام امتي ما لم تصلح خواصها ، فسأل سائل من هو خواص امتك يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله
٣٥ ص
(٤٥٩)
ثلاث لا يكلمهم الله سبحانه يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم شيخ زانٍ وملك جبار ومقل
٣٦ ص
(٤٦٠)
يا شقراني إنّ الحسن من كل احدٍ حسن وانه منك أحسن لمكانك منّا ، وإنّ القبيح من كل احدٍ قبيح وإنه
٣٦ ص
(٤٦١)
زلة العالم تفسد العوالم
٣٦ ص
(٤٦٢)
زلة العالم كانكسار السفينة تغرق وتغرق معها غيرها
٣٦ ص
(٤٦٣)
إنّ الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب
٣٧ ص
(٤٦٤)
البخل جامع لمساوىء العيوب وهو زمام يقاد به الى كل سوءٍ
٣٧ ص
(٤٦٥)
جعلت الخبائث كلها في بيتٍ وجعل مفتاحها الكذب
٣٨ ص
(٤٦٦)
الغضب مفتاح كل شرٍّ
٣٨ ص
(٤٦٧)
خمسة لعنتهم وكلّ نبي مجاب الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي ، والكذب بقدر الله ، والمستحل من
٣٩ ص
(٤٦٨)
عن سماعة بن مهران قال كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده جماعة من مواليه فجرى ذكر العقل
٤٠ ص
(٤٦٩)
ان الله خصّ الملك بالعقل دون الشهوة والغضب ، وخص الحيوانات بهما دونه وشرّف الانسان باعطاء الجميع ،
٤٣ ص
(٤٧٠)
ما من مؤمن الا ولقلبه أذنان في جوفه ، أذن ينفث فيها الوسواس الخناس وأنذن ينفث فيها الملك
٤٦ ص
(٤٧١)
نية المؤمن خير من عمله ، ونية الكافر شر من عمله وكل عاملٍ يعمل على نيته
٤٧ ص
(٤٧٢)
انما خلد اهل النار في النار لان نيّاتهم كانت في الدنيا ان لو خلدوا فيها يعصوا الله أبداً وانما
٤٨ ص
(٤٧٣)
ان الله لا يقبل عملاً فيه مثقال ذرةٍ من رئاء
٤٨ ص
(٤٧٤)
ان المؤمن ليهم بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة وان هو عملها كتبت له عشر حسنات وان المؤمن
٤٨ ص
(٤٧٥)
وهل الايمان الاّ الحب والبغض
٤٩ ص
(٤٧٦)
ان الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من نعل صاحبه فيدخل تحتها
٥٠ ص
(٤٧٧)
من كثر فكره في المعاصي دعته اليها
٥١ ص
(٤٧٨)
لا يجتريء على الله الا جاهل شقي
٥٤ ص
(٤٧٩)
الجهل معدن البشر ، والجهل اصل كل شرٍ ، الجهل يفسد المعاد
٥٤ ص
(٤٨٠)
قصم ظهري رجلان ، عالم متهتك وجاهل متنسك
٥٥ ص
(٤٨١)
أياكم والجهال من المستبدين والفجار من العلماء فانهم فتنة كل مفتون
٥٦ ص
(٤٨٢)
لا ترى الجاهل الا مفرطا أو مفرطاً
٥٦ ص
(٤٨٣)
الى الله اشكو من معشر يعيشون جهالا ويموتون ضلالاً
٥٦ ص
(٤٨٤)
لم يوجس موسى ( عليه السلام ) خيفة على نفسه بل اشفق من غلبة الجهال ودول الضلال
٥٦ ص
(٤٨٥)
أن بني أمية أطلقوا للناس تعليم الايمان ولم يطلقوا تعليم الشرك لكي اذا حملوهم عليه لم يعرفوه
٥٧ ص
(٤٨٦)
انّما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع واحكام تبتدع ، يخالف فيها كتاب الله
٥٨ ص
(٤٨٧)
إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، واحكام تبتدع ، يخالف بها كتاب الله ، ويتولى عليها رجال رجالاً على
٥٩ ص
(٤٨٨)
وان شر الناس عند الله امام جائر ضلّ وضلّ به فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعةً متروكةً
٦٢ ص
(٤٨٩)
أذا ظهرت البدع في امّتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله
٦٢ ص
(٤٩٠)
كلّ بدعةٍ ضلالة وكلّ ضلالةٍ سبيلها الى النار
٦٢ ص
(٤٩١)
من مشى الى صاحب بدعةٍ فوقّره فقد سعى في هدم الاسلام
٦٢ ص
(٤٩٢)
من أصغى الى ناطق فقد عبده ، فان كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن لسان إبليس فقد
٦٥ ص
(٤٩٣)
لا تلقّنوا الكذاب فتكذبوا
٦٦ ص
(٤٩٤)
من سئل عن علم يعلمه فكتم لجم يوم القيامة بلجام من نارٍ
٧٠ ص
(٤٩٥)
أشهد انك كنت نوراً في الاصلاب الشامخة والارحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من
٧٣ ص
(٤٩٦)
الشقيّ شقيّ في بطن أمه ، والسعيد سعيد في بطن أمه
٧٣ ص
(٤٩٧)
حتى تلد لي ولداً شجاعاً
٧٣ ص
(٤٩٨)
ثم الصق بذوي المؤونات والأحساب واهل البيوتات الصالحة
٧٤ ص
(٤٩٩)
وتوخ منهم اهل التجربة والحياء من اصل البيوتات الصالحة والقدم في الاسلام
٧٤ ص
(٥٠٠)
حسن الاخلاق برهان كرم الاعراق
٧٥ ص
(٥٠١)
وضربه بقائم سيفه وقال تقدم ، ادركك عرق من امك
٧٥ ص
(٥٠٢)
أحدها بغضنا أهل البيت ، وثانيها أنه يحنّ الى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ،
٧٥ ص
(٥٠٣)
أيها الناس اياكم وخضراء الدمن ، قيل يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله سلم ) وما خضراء الدمن ؟ قال
٧٧ ص
(٥٠٤)
انكح وعليك بذات الدين
٧٧ ص
(٥٠٥)
اياكم وتزويج الحمقاء فان صحبتها بلاء وولدها ضياع
٧٧ ص
(٥٠٦)
خيار نسائكم العفيفة الغلمة
٧٧ ص
(٥٠٧)
من زوّج كريمته من شارب خمر قطع رحمها
٧٧ ص
(٥٠٨)
من شرب الخمر بعد ما حرمها الله على لساني فليس بأهل ان يزوج اذا خطب
٧٧ ص
(٥٠٩)
طوبى لمن كانت أمه عفيفة
٧٧ ص
(٥١٠)
كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه
٧٩ ص
(٥١١)
رحم الله عبداً أعان ولده على بره بالاحسان اليه ، والتألف له وتعليمه وتأديبه
٧٩ ص
(٥١٢)
رحم الله والدين اعانا ولدهما على برهما
٧٩ ص
(٥١٣)
وحق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ، ويحسن أدبه ، ويعلمه القرآن
٧٩ ص
(٥١٤)
خيركم خيركم لاهله وأنا خيركم لاهلي
٨٠ ص
(٥١٥)
من اخلاق الانبياء محبتهم لنسائهم
٨٠ ص
(٥١٦)
ما قبّلت صبياً قط
٨٠ ص
(٥١٧)
هذا رجل عندي انه من اهل النار
٨٠ ص
(٥١٨)
رحم الله من اعان ولده على بره
٨٠ ص
(٥١٩)
يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به
٨٠ ص
(٥٢٠)
من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره
٨١ ص
(٥٢١)
من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية
٨١ ص
(٥٢٢)
لا يكذب الكاذب الا من مهانة نفسه
٨٢ ص
(٥٢٣)
أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم يغفر لكم
٨٢ ص
(٥٢٤)
اياكم وأن يجامع الرجل أمراته والصبيّ في المهد ينظر اليهما
٨٣ ص
(٥٢٥)
لعن الله الراشي والمرتشي والساعي بينهما
٨٦ ص
(٥٢٦)
السحت انواع كثيرة
٨٦ ص
(٥٢٧)
فأمّا الرشا في الحكم فهو الكفر بالله العظيم
٨٦ ص
(٥٢٨)
ما من عبادة أفضل من عفة البطن والفرج
٨٧ ص
(٥٢٩)
حق بطنك أن لا تجعله وعاء للحرام
٨٧ ص
(٥٣٠)
ما من شيء أحب الى الله بعد معرفته من عفّة البطن والفرج
٨٧ ص
(٥٣١)
أخاف على امتي من ثلاث الضلالة بعد المعرفة ومضلاّت الفتن وشهوة البطن والفرج
٨٧ ص
(٥٣٢)
الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم
٨٧ ص
(٥٣٣)
انّ الرجل اذا أصاب مالاً من حرامٍ لم يقبل منه حج ولا عمرة ولا صلة رحمٍ
٨٧ ص
(٥٣٤)
طهر مأكلك ولا تدخل بطنك الحرام
٨٨ ص
(٥٣٥)
لا تسترضعوا الحمقاء فأن اللبن يعدي ، وانّ الغلام ينزع الى اللبن
٨٩ ص
(٥٣٦)
فان اللبن يغلب الطباع
٨٩ ص
(٥٣٧)
لا يصلح ولالبن ابنتها التي ولدت من الزنا
٨٩ ص
(٥٣٨)
استرضع لولدك الحسان (2) وإياك والقباح فانّ اللبن قد يعدي
٩٠ ص
(٥٣٩)
تخيّروا للرضاع كما تتخيّرون للنكاح فان الرضاع يغير الطباع
٩٠ ص
(٥٤٠)
المترف
٩٥ ص
(٥٤١)
التكاثر في الأموال جمعها من غير حقها ومنعها من حقها ، في الأوعيةٍ
٩٦ ص
(٥٤٢)
الانسان الجائع لا ايمان له
٩٧ ص
(٥٤٣)
الفقر الموت الاكبر
٩٧ ص
(٥٤٤)
فانّ الفقر منقصة للدّين ، مدهشة للعقل داعية للمقت
٩٧ ص
(٥٤٥)
القبر خير من الفقر
٩٧ ص
(٥٤٦)
طلب الحلال فريضة على كل مسلم ومسلمةٍ
٩٩ ص
(٥٤٧)
احمل على رأسك واستغن عن الناس
٩٩ ص
(٥٤٨)
فانكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم
١٠٠ ص
(٥٤٩)
ملعون من ألقى كلّه على الناس
١٠٠ ص
(٥٥٠)
اللهمّ بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه ، فلولا الخبز ما صلّينا ولا صمنا ولا ادّينا فرائض
١٠٠ ص
(٥٥١)
يا علي قد عمل باليد من هو خير مني في ارضه ومن ابي
١٠١ ص
(٥٥٢)
رسول الله وامير الممؤمنين وآبائي كلهم قد عملوا بايديهم وهو من عمل النبيّين والمرسلين والاوصياء
١٠١ ص
(٥٥٣)
أجر العامل أجر المجاهد في سبيل الله
١٠٥ ص
(٥٥٤)
إياك والكسل والضّجر فانهما يمنعانك من حظّك من الدّنيا والآخرة
١٠٥ ص
(٥٥٥)
ومن كسل عمّا يصلح به امر معيشته فليس فيه خير لأمر دينه
١٠٥ ص
(٥٥٦)
ان الله عزوجل يبغض العبد النّوام الفارغ
١٠٥ ص
(٥٥٧)
اياك والكسل والضجّر فانك إن كسلت لم تعمل وإن ضجرت لم تعط الحقّ
١٠٥ ص
(٥٥٨)
ان الاشياء لمّا ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر
١٠٦ ص
(٥٥٩)
مسألة الناس من الفواحش
١٠٦ ص
(٥٦٠)
من فرّ بدينه من أرضٍ الى أرض وإن كان شبراً من الارض استوجب الجنة وكان رفيق محمدٍ وإبراهيم ( صلى
١١٠ ص
(٥٦١)
وفرّ منها الى قلّة الجبال ومن الحجر الى الحجر
١١١ ص
(٥٦٢)
يا هشام ! لو كان في يدك جوزة وقال الناس لؤلؤة ما كان ينفعك وانت تعلم أنها جوزة ولو كان في يدك
١١٢ ص
(٥٦٣)
من أرضى سلطاناً بسخط الله عزّ وجل كان حامده من الناس ذامّاً
١١٣ ص
(٥٦٤)
من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عزوجل كان حامده من الناس ذامّاً ؛ ومن آثر طاعة الله عز وجل بما
١١٣ ص
(٥٦٥)
ان قوماً ركبوا سفينة في البحر واقتسموا فصار كل واحد منهم موضعه فنقر رجل موضعه بفأس فقالوا
١١٤ ص
(٥٦٦)
من أذاع فاحشة كان كمبتدئها
١١٥ ص
(٥٦٧)
المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ، والمذيع بالسيئة مخذول والمستتر بها مغفور له
١١٦ ص
(٥٦٨)
يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرةً
١١٦ ص
(٥٦٩)
إني لأرجو النجاة لهذه الامة لمن عرف حقنا منهم إلاّ لأحد ثلاثة صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى
١١٦ ص
(٥٧٠)
اذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة
١١٦ ص
(٥٧١)
اللهمّ اني أعوذ بك من خليلٍ ماكرٍ ان رأى حسنةً دفنها وإن رأى سيئةً أذاعها
١١٦ ص
(٥٧٢)
ذوو العيوب يحبون إشاعة معائب الناس لهم العذر
١١٦ ص
(٥٧٣)
الاحوط عدم الدفع الى المتهتك المتجاهر بالكبائر بل يقوى عدم الجواز ان كان في الدفع اعانة على الاثم
١١٧ ص
(٥٧٤)
تقام عليه حدود المسلمين اذا فعلوا ذلك في مصرٍ من أمصار المسلمين او في غير امصار المسلمين اذا رفعوا
١١٧ ص
(٥٧٥)
شر الناس من لا يعفو عن الهفوة ولا يستر العورة
١١٨ ص
(٥٧٦)
استحيوا من الله حقّ الحياء
١١٨ ص
(٥٧٧)
من لم يستحي من الناس ، لم يستحي من الله سبحانه
١١٨ ص
(٥٧٨)
أحسن الحياء استحياؤك من نفسك
١١٩ ص
(٥٧٩)
قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين
١٢٢ ص
(٥٨٠)
وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم الله بالعذاب لمّا عمّوه بالرضا
١٢٢ ص
(٥٨١)
الراضي بفعل قومٍ كالداخل فيه معهم وعلى كلّ داخلٍ في باطلٍ اثمان ، إثم العمل به ، واثم الرضى به
١٢٣ ص
(٥٨٢)
من شهد امراً فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده
١٢٣ ص
(٥٨٣)
ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به
١٢٣ ص
(٥٨٤)
يجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنم
١٢٦ ص
(٥٨٥)
ان أباه كان يقول من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضاً من عرض الدنيا لعن القاريء
١٢٦ ص
(٥٨٦)
ولا يكوننّ المحسن والمسيء عندك بمنزلةٍ سواء
١٢٨ ص
(٥٨٧)
الثناء باكثر من الاستحقاق ملق ، والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد
١٢٨ ص
(٥٨٨)
اذا مدح الفاجر اهتزّ العرش وغضب الرّبّ
١٢٨ ص
(٥٨٩)
احثوا في وجوه المداحيهن التراب
١٢٩ ص
(٥٩٠)
أمرنا رسول الله أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرةٍ
١٢٩ ص
(٥٩١)
ان الله بعث ملكين الى اهل مدينة ليقلباها على أهلها فلمّا انتهيا الى المدينة فوجدا فيها رجلاً يدعو
١٢٩ ص
(٥٩٢)
الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم
١٣٠ ص
(٥٩٣)
انما أخاف على أمتي ثلاثاً شحّاً مطاعاً وهوىً متبعاً وإماماً ضالاً
١٣١ ص
(٥٩٤)
فليست تصلح الرّعية إلاّ بصلاح الولاة
١٣١ ص
(٥٩٥)
ثلاثة لا يمكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن
١٣١ ص
(٥٩٦)
فئتان من امتي اذا فسدتا فسدت امتي واذا صلحتا صلحت امتي الفقهاء والامراء
١٣٢ ص
(٥٩٧)
ساعة من امام عدل افضل من عبادة سبعين سنةً ، وحدُ يقام الله في الارض أفضل من مطر أربعين صباحاً
١٣٢ ص
(٥٩٨)
إن شر الناس عند الله امام جائر ضلّ وضلّ به فأمات سنة $ (1) بحار الانوار طبع بيروت ج 74 ، ص 154
١٣٢ ص
(٥٩٩)
لا القاك خارجاً من مكة الاّ علوت رأسك بالسيف فضرب عنقه يوم بدر صبراً واما أبيّ بن خلف فقتله النبي (
١٣٦ ص
(٦٠٠)
لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره
١٣٨ ص
(٦٠١)
المرء على دين خليلة وقرينه
١٣٨ ص
(٦٠٢)
لا ينبغي للمسلم أن يواخي الفاجر ولا الأحمق ولا الكذاب
١٣٨ ص
(٦٠٣)
اياك ومصاحبة الشرير فانه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح اثره
١٣٨ ص
(٦٠٤)
ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ قلت يا سيدي انه خالي فقال الامام ( عليه السلام ) «
١٣٩ ص
(٦٠٥)
مجالسة الاشرار توجب سوء الظن بالاخيار
١٣٩ ص
(٦٠٦)
من قعد في مجلسٍ يسب فيه إمام من الائمة يقدر على الانتصاب فلم يفعل البسه الله الذلّ في الدنيا وعذبه
١٣٩ ص
(٦٠٧)
من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبةٍ
١٣٩ ص
(٦٠٨)
كان لأبي عبد الله ( عليه السلام صديق لا يكاد يفارقه الى ان قال فقال يوماً لغلامه يا ابن
١٣٩ ص
(٦٠٩)
واعلم يا جابر بأنك لا تكون لنا ولياً حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا إنك رجل سوء لم يحزنك ذلك ،
١٤١ ص
(٦١٠)
إنه ليس لأنفسكم ثمن إلاّ الجنة فلا تبيعوها الاّ بها
١٤٤ ص
(٦١١)
هلك امرؤّ لم يعرف قدره
١٤٤ ص
(٦١٢)
العالم من عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلاً ألاّ يعرف قدره
١٤٤ ص
(٦١٣)
نعم العبد أن يعرف قدره ولا يتجاوز حدّه
١٤٥ ص
(٦١٤)
من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا
١٤٥ ص
(٦١٥)
نفاق المرء من ذلٍ يجده في نفسه
١٤٦ ص
(٦١٦)
لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه
١٤٦ ص
(٦١٧)
ما من أحدٍ تكبّر أو تجبّر الا من ذلّةٍ وجدها في نفسه
١٤٦ ص
(٦١٨)
ان الله عز وجل فوّض الى المؤمن اموره كلها ولم يفوض اليه ان يذّل نفسه ألم ير قول الله عز وجل ههنا
١٤٦ ص
(٦١٩)
ليكن عيشكم طبيعياً ، ولا تحملوا انفسكم اكثر من طاقتها لان التحمل للطلبة لايخلو من مخاطرٍ ،
١٤٧ ص
(٦٢٠)
بعث امير المؤمنين ( عليه السلام ) عبد الله بن العباس الى ابن الكواء وأصحابه وعليه قميص رقيق وحلّة
١٤٨ ص
(٦٢١)
إن الله جميل يحب الجمال ويحبّ أن يرى أثر النعمة على عبده
١٤٨ ص
(٦٢٢)
ليس منا من وسّع عليه ثم فتّر على عياله
١٤٨ ص
(٦٢٣)
ينبغي للرجل أن يوسع على عيالة لئلا يتمنّوا موته
١٤٨ ص
(٦٢٤)
ينبغي ان يكون للعاقل أربع ساعات ساعة مناجاته مع ربه ، وساعة يحاسب بها نفسه ، وساعة التفكر في
١٤٩ ص
(٦٢٥)
إن هذه القلوب تمل كما تمل الابدان فابتغوا لها طرائف الحكم
١٤٩ ص
(٦٢٦)
إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله اجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها
١٥٤ ص
(٦٢٧)
لكل شيء آفة تفسده وآفة الدين ولاة السوء
١٥٥ ص
(٦٢٨)
وإنّ عملك ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك أمانة
١٥٥ ص
(٦٢٩)
ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر من دين المسلم من طلب الرئاسة
١٥٥ ص
(٦٣٠)
فلا الجبر صحيح بان تقول اننا مسلوبي الارادة ولا التفويض صحيح بان نقول ان كل شيء مفوض الينا ،
١٦٢ ص
(٦٣١)
من علائم اهل الفتنة انهم يستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والاهواء الساهية ، فيستحلون الخمر بالنبيذ
١٦٦ ص
(٦٣٢)
بمثل هذه التأويل القبيح المستكره يضلون ويضلون
١٨٢ ص
(٦٣٣)
طوبى للذين هم كما قال رسول الله يحمل هذا العلم من كل خلفٍ عدوله وينفون عنه تحريف الغالين وانتحال
١٨٣ ص
(٦٣٤)
هلكت الفرقتان ونجت الفرقة الثالثة
١٨٧ ص
(٦٣٥)
فقبحاً لكم وترحاً ، حين صرتم غرضاً يرمى ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله
١٩٢ ص
(٦٣٦)
اعذرني يا رسول الله من الاشتراك في الحرب لانني شديد التعلق بالنساء ، فعندما تقع عيني على البنات
١٩٣ ص
(٦٣٧)
لو أن علياً قتل مؤمناً واحداً لكان شراً من حماري هذا
١٩٦ ص
(٦٣٨)
طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين من الآخرة
٢٠٠ ص
(٦٣٩)
يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفية السمحة ، أصوم وأصلي والمس أهلي
٢٠١ ص
(٦٤٠)
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) انه قال ان محمد بن المنكدر كان يقول ما كنت ارى ان علي بن الحسين
٢٠٢ ص
(٦٤١)
إني لاعمل في بعض ضياعي حتى أعرق ، وإنّ لي من يكفيني ، ليعلم الله عز وجل أني اطلب الرزق الحلال
٢٠٣ ص
(٦٤٢)
كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوماً إلاّ في ثلاثة رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين
٢٠٤ ص
(٦٤٣)
الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه
٢٠٤ ص
(٦٤٤)
الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في جوفه
٢٠٥ ص
(٦٤٥)
من مات تائباً من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ، ومن مات مصرّاً عليها فهو اول من يدخل النار
٢٠٥ ص
(٦٤٦)
وما يدريك ؟ « فلعلّه تكلّم فيما لا يعنيه ، وبخل بما لا ينقصه
٢٠٧ ص
(٦٤٧)
يا ام سعد مه ، لا تجزمي على ربك فان سعداً قد أصابته ضمّة
٢٠٧ ص
(٦٤٨)
نعم انه كان في خلقه مع اهله سوء
٢٠٧ ص
(٦٤٩)
الفكر مراة صافية
٢١١ ص
(٦٥٠)
ما زلّ من أحسن الفكر
٢١١ ص
(٦٥١)
اتقوا معاصي الله في الخلوات ، فان الشاهد هو الحاكم
٢١٣ ص
(٦٥٢)
ولا تهتكوا استاركم عند من يعلم أسراركم
٢١٣ ص
(٦٥٣)
افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت فأول ذلك لا تأكل رزق الله واذنب ما شئت ، والثاني اخرج من ولاية
٢١٤ ص
(٦٥٤)
ولكن ذكر الله في كل موطن اذا هجمت على طاعته أو معصيته
٢١٥ ص
(٦٥٥)
القلب حرم الله فلا تسكنوا حرم الله غير الله
٢١٨ ص
(٦٥٦)
عجب لمن ينشد ضالته ، وقد أضل نفسه فلا يطلبها
٢١٨ ص
(٦٥٧)
قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله
٢١٨ ص
(٦٥٨)
العارف من عرف نفسه فاعتقها ونزهها عن كل ما يبعّدها ويوبقها
٢١٨ ص
(٦٥٩)
ولبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمناً
٢١٨ ص
(٦٦٠)
مر سلمان يوماً على سوق الحدادين في الكوفة فرأى شاباً قد صعق ، والناس قد اجتمعوا حوله ، فقالوا له
٢٢١ ص
(٦٦١)
أكثروا ذكر الموت فأنّه يمحّص الذنوب
٢٢٣ ص
(٦٦٢)
الموت الزم لكم من ظلكم
٢٢٣ ص
(٦٦٣)
من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك
٢٢٤ ص
(٦٦٤)
يا اسحق خف الله فانك تراه وان كنت لا تراه يراك
٢٢٤ ص
(٦٦٥)
يا أبا ذر إياك إياك أن تدركك الصرعة عند العثرة ، فلا تقال العثرة ولا تمكّن من الرجعة ، ولا يحمدك
٢٢٤ ص
(٦٦٦)
لا تخف الاّ ذنبك
٢٢٤ ص
(٦٦٧)
العجب ممن يخاف العقاب ولم يكف
٢٢٤ ص
(٦٦٨)
مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلى صلاة كفرت ما بينهما
٢٢٥ ص
(٦٦٩)
من أحبّ أنّ يعلم أقبلت صلاته أم لم تقبل فلينظر هل منعت صلاته عن الفحشاء والمنكر ؟ فبقدر ما منعته
٢٢٦ ص
(٦٧٠)
والصلاة تنزيها عن الكبر والنهي عن المنكر ردعاً للسّفهاء
٢٢٦ ص
(٦٧١)
ولا وجع أوجع للقلوب من الذنوب
٢٢٧ ص
(٦٧٢)
لكل داءٍ دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار
٢٢٧ ص
(٦٧٣)
داووا بالتقوى الاسقام
٢٢٧ ص
(٦٧٤)
على الجملة والآخر على التفصيل ، أما على الجملة فهو أن يعلم تعرضه لسخط الله بغيبته بالأخبار
٢٢٧ ص
(٦٧٥)
ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الانبياء ومنهاج الصلحاء فريضة عظيمة، بها تقام الفرائض
٢٢٩ ص
(٦٧٦)
ادنى الانكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرةٍ
٢٣١ ص
(٦٧٧)
يا زياد لئن اسقط من حالق فاتقطع قطعة قطعة أحبّ اليّ من أن أتولى لأحد منهم عملاً أو أطأ بساط رجل
٢٣٢ ص
(٦٧٨)
قتلت مولاي وأخذت مالي ، أما علمت أن الرجل ينام على الثكل ولا ينام على الحرب ، أما ولله لادعونّ
٢٣٢ ص
(٦٧٩)
يا ذا القوة القوية وياذا المحال الشديد ويا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذا الطاغية وانتقم
٢٣٢ ص
(٦٨٠)
كان أحد المنسوبين للخلفاء كلما يرى الامام الكاظم ( عليه السلام ) يذكره ويذكر امير المؤمنين علياً (
٢٣٣ ص
(٦٨١)
» (1) وردت في القرآن الكريم عشرات الآيات في الآثار والنتائج التي يخلفها الذنب ونذكر هنا عدة
٢٣٤ ص
(٦٨٢)
» ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) «
٢٣٦ ص
(٦٨٣)
» (1) 1 ـ ? ومن جاء بالسّيئة فكبّت وجوههم في النّار هل تجزون إلاّ ما كنتم تعملون
٢٣٧ ص
(٦٨٤)
» (1) 2 ـ وقال الامام الكاظم ( عليه السلام ) «
٢٣٨ ص
(٦٨٥)
» (2) وقال امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) «
٢٣٩ ص
(٦٨٦)
» (1) وقال الامام الباقر ( عليه السلام ) «
٢٤٠ ص
(٦٨٧)
» (2) نتج عن تحقيق الروايات السابقة ان الذنوب المختلفة لها آثار مختلفة ، نذكر منها 1 ـ
٢٤١ ص
(٦٨٨)
» (3) 3 ـ منع استجابة الدعاء «
٢٤١ ص
(٦٨٩)
ان العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها الى اجل قريب أو الى وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنباً
٢٤١ ص
(٦٩٠)
فان المعاصي تستولي الخذلان على صاحبها حتى توقعه في ردّ ولاية وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله
٢٤٢ ص
(٦٩١)
إنّ الرجل يذنب الذّنب فيدرأ عنه الرزق
٢٤٢ ص
(٦٩٢)
الرجل يذنب الذّنب فيحرم صلاة اللّيل
٢٤٢ ص
(٦٩٣)
ولا يأمن البيات من عمل السيئات
٢٤٢ ص
(٦٩٤)
من تهاون بصلاته ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة ، يرفع الله البركة من عمره ومن رزقه ، ويمحو الله تعالى
٢٤٣ ص
(٦٩٥)
للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، أما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر
٢٤٣ ص
(٦٩٦)
يا معاذ سألت عن عظيم من الأمر ثم أرسل عينيه ثم قال يحشر عشرة أصناف من امتي أشتاتاً قد ميّزهم
٢٤٤ ص
(٦٩٧)
من ولي عشرة فلم يعدل فيهم ، جاء يوم القيامة ويداه ورجلاه ورأسه في ثقب فأسٍ
٢٤٤ ص
(٦٩٨)
من سوّد إسمه في ديوان ولد فلان حشره الله يوم القيامة خنزيراً
٢٤٥ ص
(٦٩٩)
اذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجاة واذا طفف الميزان والمكيال اخذهم الله بالسنين والنقص ، واذا
٢٤٥ ص
(٧٠٠)
يقول الراغب في مفرداته الاعتذار على ثلاثه انواع ، اما ان يقول المعتذر لم أفعل أويقول فعلت لأجل
٢٤٦ ص
(٧٠١)
هو الذنب الذي لا يعود فيه أبداً
٢٥٠ ص
(٧٠٢)
أن يكون الباطن كالظاهر وافضل من ذلك
٢٥٠ ص
(٧٠٣)
أن يتوب التائب ثمّ يرجع في ذنبٍ كما لا يعود اللبن الى الضرع
٢٥٠ ص
(٧٠٤)
ندم بالقلب واستغفار باللسان والقصد على أن لا يعود
٢٥٠ ص
(٧٠٥)
والله ما ينجو من الذنب الاّ من أقر به
٤٥١ ص
(٧٠٦)
المقرّ بالذّنب تائبّ
٢٥٢ ص
(٧٠٧)
وكلّ فرقة من العباد لهم توبة وتوبة الخاص ، من الاشتغال بغير الله تعالى ، وتوبة العام من
٢٥٢ ص
(٧٠٨)
التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزى
٢٥٢ ص
(٧٠٩)
بل قل الاّ من تاب واصلح
٢٥٣ ص
(٧١٠)
ان الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلةٍ ظلماء فوجدها فالله أشد فرحاً
٢٥٤ ص
(٧١١)
التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزىء
٢٥٤ ص
(٧١٢)
الله أفرح بتوبةٍ عبده من العقيم الوالد ، ومن الضّال الواجد ، ومن الظمآن الوارد
٢٥٤ ص
(٧١٣)
مثل المؤمن عند الله عزّ وجلّ كمثل ملك مقرب وأن المؤمن عند الله أعظم من ذلك ، وليس شيء أحب الى الله
٢٥٤ ص
(٧١٤)
تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة
٢٥٥ ص
(٧١٥)
لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير العمل ويرجي التوبة بطول الامل
٢٥٥ ص
(٧١٦)
لا دين لمسوفٍ بتوبته
٢٥٥ ص
(٧١٧)
إياك والتسويف فانّه بحر يغرق فيه الهلكى
٢٥٥ ص
(٧١٨)
لأنه أمن عند رؤية البأس والايمان عند رؤية البأس غير مقبول
٢٥٦ ص
(٧١٩)
ان العبد اذا أذنب ذنباً أجّل من غدوة الى الليل فان استغفر الله لم يكتب عليه
٢٥٦ ص
(٧٢٠)
التائب من لا ذنب له
٢٥٦ ص
(٧٢١)
وأحبّ العباد الى الله تعالى المفتنون التوابون
٢٥٧ ص
(٧٢٢)
الهي أنت فتحت لعبادك باباً الى عفوك ، سميته التوبة فقلت توبوا الى الله توبةً نصوحاً ، فما عذر من
٢٥٨ ص
(٧٢٣)
اتق الله حيث كنت ، وخالق الناس بخلق حسن ، واذا عملت سيئة فاعمل حسنةً تمحوها
٢٦٢ ص
(٧٢٤)
التائب إذا لم يستبن اثر التوبة فليس بتائبٍ يرضي الخصماء ويعيد الصلوات ويتواضع بين الخلق ، يتقي
٢٦٣ ص
(٧٢٥)
ثمرة التوّبة إستدرك فوارط النفس
٢٦٣ ص
(٧٢٦)
ما أحسن الحسنات بعد السيئات
٢٦٣ ص
(٧٢٧)
من كفّارات الذنوب العظام إغائة الملهوف والتنفيس عن المكروب
٢٦٣ ص
(٧٢٨)
ان تستغفر لمن اغتبته
٢٦٣ ص
(٧٢٩)
ثلاث كفّارات إفشاء السلام واطعام الطعام والتهجد بالليل والناس نيام
٢٦٤ ص
(٧٣٠)
أربع من كن فيه وكان من قرنه الى قدمه ذنوباً بدلها الله حسناتٍ الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر
٢٦٤ ص
(٧٣١)
إنّ من الذنوب ذنوباً لا تكفرها صلاة ولا صدقة ، قيل يا رسول الله فما يكفّرها ؟ قال الهموم في
٢٦٤ ص
(٧٣٢)
اكثر السجود فانّه يحط الذنوب كما تحط الريح ورق الشجر
٢٦٤ ص
(٧٣٣)
كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان
٢٦٦ ص
(٧٣٤)
عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) عندما نزلت الآية ? وآخرون اعترفوا بذنوبهم
٢٦٦ ص
(٧٣٥)
عن شعيب العقرقوفي دخل يعقوب المغربي على موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فقال له الامام ( عليه
٢٦٦ ص
(٧٣٦)
لا حتى تؤدي الى كل ذي حقٍ حقّه
٢٦٨ ص
(٧٣٧)
جاء رجل وسأل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن بر الوالدين فقال أبرر أمّك أبرر أمّك أبرر أمّك
٢٦٨ ص
(٧٣٨)
ألا وان الظلم ثلاثة فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب ، أما الظلم الذي لا يغفر
٢٧١ ص
(٧٣٩)
أقذر الذنوب ثلاثة قتل البهيمة ، وحبس مهر المرأة ، ومنع الاجير اجره
٢٧٢ ص
(٧٤٠)
ان الله جعل للشر اقفالاً وجعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب ، وشر من الشراب الكذب
٢٧٢ ص
(٧٤١)
الا أخبركم بشرار رجالكم
٢٧٢ ص
(٧٤٢)
إن من شرار رجالكم البهات الجريء الفحاش ، الآكل وحده ، والمانع رفده ، والضارب عبده ، والملجىء عياله
٢٧٣ ص
(٧٤٣)
أصول الكفر ثلاثة الحرص والاستكبار والحسد
٢٧٣ ص
(٧٤٤)
أن اول ما عصي الله بست ، حب الدنيا ، وحب الرياسة ، وحب الطعام ، وحب النساء ، وحب النوم ، وحب
٢٧٤ ص
(٧٤٥)
ثلاث من كن فيه كان منافقاً وإن صام وصلّى ، وزعم انه مسلم من إذا أئتمن خان ، واذا حدّث كذب ، واذا
٢٧٤ ص
(٧٤٦)
أعظم الذنوب عند الله ذنب صغر عند صاحبه
٢٧٤ ص
(٧٤٧)
الأمن من مكر الله ، والا ياس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله
٢٧٥ ص
(٧٤٨)
الدموع والخضوع والامراض
٢٧٥ ص
(٧٤٩)
أبعد ما يكون العبد من الله عز وجل إذا لم يهمه إلاّ بطنه وفرجه
٢٧٥ ص
(٧٥٠)
إنّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل
٢٧٦ ص
(٧٥١)
من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال ومن يعيش بالاحسان أكثر ممن يعيش بالاعمار
٢٧٦ ص
(٧٥٢)
ان العمل السّيء أسرع في صاحبه من السكين في اللحم
٢٧٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص

الذنب اسبابه و علاجه - القرائتي، محسن - الصفحة ٤٢٦ - توبوا الى الله توبة نصوحاً

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة