الذنب اسبابه و علاجه - القرائتي، محسن - الصفحة ٢٠٥ - الغيبة واستثناءاتها
العظيم ، وهو الغيبة :
١ـ قال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في جوفه » [١] .
٢ ـ اوحى الله سبحانه وتعالى الى موسى ( عليه السلام ) .
« من مات تائباً من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ، ومن مات مصرّاً عليها فهو اول من يدخل النار » [٢] .
مع كل هذه التحذيرات من الغيبة التي هي ذنب كبير وكل هذه النواهي عن ارتكابها ، ولكن في بعض الموارد نرى أنّ الغيبة جائزة بل تصل الى حد الوجوب .
يذكر العالم الكبير والاستاذ المعظم الشيخ مرتضى الانصاري في كتاب المكاسب ما يلي :
اعلم انه كلما كان المرخص في ذكر المساوىء غرض صحيح لا يمكن التوصل اليه الاّ بها جازت ، وعلى هذا فموارد الاستثناء لا تنحصر في عدد منها [٣] :
١ ـ اذا كان المغتاب متجاهراً بالفسق : فان من لا يبالي بظهور فسقه بين الناس لا يكره ذكره بالفسق .
٢ ـ تظلم المظلوم واظهار ما فعل به الظالم وان كان متستراً به .
[١] اصول الكافي ج ٢ ص ٣٥٦ .
[٢]المحجة البيضاء ج ٥ ص ٢٥٢ .
[٣]نقل نصاً في كتاب المكاسب ص ٤٥ ـ ٤٦ .