الذنب اسبابه و علاجه - القرائتي، محسن - الصفحة ٢٢٤ - ٧ ـ الخوف من الله تعالى ومن عاقبة الذنب
« من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى » [١] .
وقال الامام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً :
« يا اسحق خف الله فانك تراه وان كنت لا تراه يراك » [٢] .
وقال الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« يا أبا ذر إياك إياك أن تدركك الصرعة عند العثرة ، فلا تقال العثرة ولا تمكّن من الرجعة ، ولا يحمدك من خلّفت بما تركت ، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به » [٣] .
وقال امير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
« لا تخف الاّ ذنبك » [٤] .
وقال الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« العجب ممن يخاف العقاب ولم يكف » [٥] .
ويعني انّ الابتعاد عن الذنب دليل الخوف من عذاب
[١] اصول الكافي ج ٢ ص ٧٠ .
[٢]اصول الكافي ج ٢ ص ٦٧ ـ ٦٨ .
[٣]بحار الانوار ج ٧٧ ص ٧٥ يعني واظب على نفسك أن لا يدركك الموت حين غفلتك واشتغالك بالدنيا فلا تتمكن من الاقالة والرجعة ووارثك لا يحمدك بما تركت له . ولا يقبل الله العذر منك باشتغالك بامور الدنيا .
[٤]غرر الحكم ـ ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٨٢ .
[٥]بحار الانوار ج ٧٧ ص ٢٣٧ .