إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢ - المقدمة
٢- كتاب من لا يحضره الفقيه: لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، المعروف بالشيخ الصدوق (قدس سره) (٣٨٠ ه).
٣- كتاب تهذيب الأحكام (في شرح مقنعة الشيخ المفيد رضوان الله عليه): لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (قدس سره)، المشتهر بشيخ الطائفة (٤٦٠ ه).
٤- الاستبصار فيما اختلف من الاخبار: لشيخ الطائفة (قدس سره) أيضا.
وهذه الكتب الأربعة هي أصح وأتقن وأضبط وأجمع كتب الحديث لدى مدرسة الامامية المحقة، وكتاب الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الاصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها، وكذا كتابي الشيخ ومن لا يحضره الفقيه، وهو ما يجعل لهذه الكتب أن تحتل موقع الصدارة بين كتب الحديث الأخرى التي قد لا تقل عنها اعتبارا بالإضافة إلى وثاقة مؤلفيها وشهرتهم أيضا.
ولا يخفى ان كتب هذه المرحلة وعلى رأسها الكتب الأربعة ما فتئت مدار الدرس والتحقيق الطائفة ومعول الفقهاء ومرجع العلماء.
ثم بعدها يأتي دور سائر كتب الحديث سواء المتقدمة عليهم ككتاب سليم بن قيس الهلالي، وكتاب المؤمن للشيخ الجليل الاقدم الحسين بن سعيد الكوفي الاهوازي من اصحاب الائمة ابي الحسن الرضا وابي جعفر الجواد وابي الحسن الهادي (عليهم السلام)، وكتاب النوادر لشيخ القميين و وجههم الثقة أبي جعفر احمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمي من أصحاب