إسلام معية الثقلين لا المنسلخ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢ - الحلقة السادسة و العشرون (أسباب التحريف في الدين)
التحريف والانحراف بحسب اهواء والمصالح الذاتية والشخصية للحكام والسياسيين.
كما روي عن الامام الصادق (ع):
العُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَم يَأتُوا أَبوَابَ السَّلاطِين [١].
وروى الذهبي عن الصادق (ع):
(إذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى أبواب السلاطين فاتهموهم)
( الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكِبُوا إِلَى السَّلَاطِينِ فَاتَّهِمُوهُمْ). [٢]
وروي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص): الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ومَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى دِينِكُمْ. [٣]
وعن الرسول ص:
(مَن اقتَرَبَ أَبواب السَّلاطين افتُتِن) [٤]
والحديث يشير إلى التبعية فإن كانت من العلماء للحكام السياسيين فهو الوبال على الدين واما العكس فهو حياة للدين.
وهذا من اعظم واخطر اسباب الانحراف والتحريف الذي وقع في
[١]- نور الابصار للشبلنجي ص ١٤١، احقاق الحق للتستري ج ١٩ ص ٥٣٢.
[٢]- سير أعلام النبلاء: ج ٦ ص ٢٦٢، حلية الاولياء: ج ٣، ص ١٩٤، تاريخ الاسلام ج ٩ ص ٩٢، كشف الغمة ج ٢ ص ١٨٤، وفي رواية الاربلي:
(الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْفُقَهَاءَ قَدْ رَكِبُوا إِلَى السَّلَاطِينِ فَاتَّهِمُوهُمْ).
[٣]- أصول الكافي، باب المستأكل بعلمه الحديث ٥.
[٤]- نهج الفصاحة.