المنظومة النحويّة
(١)
كلمة المنتدى
٥ ص
(٢)
أقوال في الخليل بن احمد الفراهيدي
٧ ص
(٣)
من اقول الخليل
٨ ص
(٤)
من شعره
٩ ص
(٥)
من منظومته النحوية
١٠ ص
(٦)
تقديم بقلم الأستاذ الدكتور أحمد كشك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة     
١١ ص
(٧)
المقدمة
١٥ ص
(٨)
القسم الأول الدراسة
١٩ ص
(٩)
1 ـ الخليل بن أحمد سيرة وعطاء
٢١ ص
(١٠)
2 ـ شخصية الخليل من خلال المنظومة
٢٦ ص
(١١)
1 ـ وصف عام للمنظومة
٣٦ ص
(١٢)
2 ـ تحقيق نسبة المنظومة إلى الخليل
٣٧ ص
(١٣)
3 ـ منهج الخليل في المنظومة
٥١ ص
(١٤)
ثالثا مصطلحات الخليل
٥٥ ص
(١٥)
ثالثا الخليل مصدر المصطلحات النحوية
٨٨ ص
(١٦)
رابعا الأعلام الواردة بين التمثيل والحقيقة
٩٢ ص
(١٧)
خامسا عناوين الخليل في المنظومة
١٠٨ ص
(١٨)
سادسا قضايا نحوية للمناقشة
١١٢ ص
(١٩)
1 ـ امس بين الاعراب والبناء
١١٢ ص
(٢٠)
2 ـ حتى وعملها
١١٩ ص
(٢١)
3 ـ النداء المضاف
١٢٥ ص
(٢٢)
4 ـ قط ، قد ، حسب ، كفى
١٢٦ ص
(٢٣)
5 ـ باب المجازاة
١٢٨ ص
(٢٤)
6 ـ باب التعجب
١٣٠ ص
(٢٥)
7 ـ قضايا نحوية واقعة تحت باب حروف الجر
١٣٢ ص
(٢٦)
سابعا الأمثلة والنماذج التطبيقية
١٣٧ ص
(٢٧)
ثامنا نتائج الدراسة
١٤٢ ص
(٢٨)
القسم الثاني التحقيق
١٤٣ ص
(٢٩)
1 ـ وصف نسخ المخطوطة
١٤٥ ص
(٣٠)
2 ـ صور المخطوطات
١٦٣ ص
(٣١)
3 ـ منهج التحقيق
١٧٧ ص
(٣٢)
النص المحقق
١٨٣ ص
(٣٣)
باب رفع الاثنين
١٨٨ ص
(٣٤)
باب حروف الجر
١٨٩ ص
(٣٥)
باب الفاعل والمفعول به
١٩٠ ص
(٣٦)
باب حروف الرفع
١٩١ ص
(٣٧)
باب ترى وظننت وخلت وحسبت
١٩٢ ص
(٣٨)
باب حروف كان وأخواتها
١٩٣ ص
(٣٩)
باب حروف إن وأخواتها
١٩٤ ص
(٤٠)
باب التاء الأصلية وغير الأصلية
١٩٦ ص
(٤١)
باب التعجب وهو المدح والذم
١٩٧ ص
(٤٢)
باب النداء المفرد
١٩٨ ص
(٤٣)
باب النداء المضاف
١٩٩ ص
(٤٤)
باب النداء المفرد المنعوت
١٩٩ ص
(٤٥)
باب الترخيم
٢٠٠ ص
(٤٦)
باب الجزم
٢٠٠ ص
(٤٧)
باب الأمر والنهي
٢٠١ ص
(٤٨)
باب الأمر والنهي بالنون الخفيفة والثقيلة
٢٠١ ص
(٤٩)
باب المبتدأ وخبره
٢٠٢ ص
(٥٠)
باب حتى إذا كانت غاية
٢٠٢ ص
(٥١)
باب كي وكيما ولن وكيلا ولئلا
٢٠٣ ص
(٥٢)
باب ما لم يسمّ فاعله
٢٠٤ ص
(٥٣)
باب أي إذا ذهبت مذهب ما لم يسمّ فاعله
٢٠٥ ص
(٥٤)
باب النسق
٢٠٥ ص
(٥٥)
باب أي إذا ذهبت مذهب الفاعل والمفعول به
٢٠٦ ص
(٥٦)
باب الإغراء
٢٠٧ ص
(٥٧)
باب التحذير
٢٠٧ ص
(٥٨)
باب قبل وبعد إذا كانتا غاية
٢٠٧ ص
(٥٩)
باب ما شأن وما بال ومالك ومالي
٢٠٨ ص
(٦٠)
باب حسب وكفى
٢٠٩ ص
(٦١)
باب قطك وقدك
٢٠٩ ص
(٦٢)
باب ويح وويل في الدعاء
٢١٠ ص
(٦٣)
باب المجازاة
٢١١ ص
(٦٤)
باب الاستثناء
٢١٢ ص
(٦٥)
باب رب وكم
٢١٣ ص
(٦٦)
باب مذ ومنذ
٢١٣ ص
(٦٧)
باب المعارف
٢١٤ ص
(٦٨)
باب النكرة
٢١٥ ص
(٦٩)
باب الذي ومن وما اتصلا بها وهي المعرفة
٢١٥ ص
(٧٠)
باب الجواب بالفاء
٢١٦ ص
(٧١)
باب فيم ومم وحتام وعلام
٢١٧ ص
(٧٢)
باب كم إذا كنت مستفهما بها
٢١٨ ص
(٧٣)
باب إذا قدمت الأسماء على الأخبار تقديم الفعل
٢١٩ ص
(٧٤)
باب إذا أردت أمس بعينه
٢١٩ ص
(٧٥)
باب التبرئة وهي لا تقع إلا على نكرة
٢٢٠ ص
(٧٦)
باب كل شيء حسنت فيه التاء
٢٢١ ص
(٧٧)
باب ما يجري وما لا يجري
٢٢١ ص
(٧٨)
باب ضاربين
٢٢٥ ص
(٧٩)
المصادر والمراجع
٢٢٦ ص
(٨٠)
فهرس الكتاب
٢٣١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

المنظومة النحويّة - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٤ - باب ما يجري وما لا يجري

(٢٨٢) ولدى : الرّباب مقرّ كلّ ملاحة

تسبيك حاسرة وحين تجلبب

(٢٨٣) وتقول : أقبل من دمشق وأرضها

للحجّ يحمله بعير شرحب

(٢٨٤) ومن الجزيرة حيث إذ أدخلتها

ألفا ولاما خفضها لا يذهب

(٢٨٥) وأرى مفاعل كلّها منصوبة

وكذا مفاعيل الذي لا يتعب

(٢٨٦) فتقول : كنت على منابر جمّة

والناس تحتي كل عيد أخطب

(٢٨٧) وجميع ما لم يجر حين تضيفه

أو يدخلن ألف ولام تنسب

(٢٨٨) فجميعه جار على إيجابه

كل امرئ إن عاش يوما ينكب


[٢٨٢] في د (ولذى) بدل (ولدى) وهو تصحيف ، وفي ح (ولدا) بالألف ح أيضا صحفت (مقر) إلى مفر) (تجلّب) بدل (تجلبب) ، وفي ب جاء (يحلب) وهو تصحيف وفي ب أيضا جاء (حاسرة) بحذف (حا) منها فاختل البيت وزنا ومعنى.

والحاسرة ؛ أي الكاشفة ، ففي العين ٣ / ١٣٣ : «الحسر كشطك الشيء عن الشيء وامرأة حاسر أي حسرت عنها درعها. ومعنى البيت أنها امرأة تأسرك في كل أحوال كاشفة أو ساترة.

[٢٨٣] في د ح (سرجب) وفي ه ط (سرحب) وبقية النسخ (شرحب) كما وردت.

ويبدو أن (الشرحب) بالحاء أو الجيم ، ففي كتاب شرح ديباجة القاموس للشيخ نصر الهوريني يقول : «الشرحب بالحاء المهملة لغة في الجيم» ١ / ٩٠» ، وورد في القاموس المحيط ١ / ٩٠ الشرحب (بالحاء) الطويل.

وفي العين للخليل ٦ / ١٩٩ (الشرجب) بالجيم نعت للفرس الكريم الجواد ، ومن الرجال الطويل ، والمعنى نفسه في القاموس المحيط عند ما قال ١ / ٩٠ الشرجب الطويل والفرس الكريم وربما كانت الكلمة في المخطوطة (شرجب) بالجيم غير أنها غيّرت إلى شرحب بالحاء بدليل أن بعض أشكالها الكتابية في بعض النسخ (شرجب) بالجيم كما في ح د ، بل إنه بالنظر في نسخة المنظومة التي وصلتني من المضيرب بعد انتهائي من التحقيق جاء الكلمة (شرجب) بالجيم مما يؤكد هذا الاحتمال الذي ذهبت إليه.

[٢٨٤] في ب سقط البيت من مكانه وكتب على الهامش برواية :

ومن المدينة حيث إذ أدخلتها ...

وفي د (حيث إذا أدخلتها) ، وفي ز (جئت إذا) وقد كتبت (حيث) في الأصل على شكل (جيت)

وفي بقية النسخ (حيث). في ح (ألفا ولام حفظها) وهو تحريف ، وفي د (حفظهما).

[٢٨٥] في ب (وأرا) بالألف ، وفي و (وكذى) بدل (وكذا) ، وفي د وز ط (لا تتعب) ، وفي ه حرفت الكلمة إلى (لا تغتب) ، وفي وز (التي) بدل (الذي) وفي ج ورد الشطر الثاني :

(وأرى مفاعيل التي لا تتعب)

[٢٨٦] في ب حرف الشطر الثاني فجاء (مناء برحمة) بدل (منابر جمة) وفي د (كل عبد أحطب) ، وفي ز أيضا (عبد) بدل (عيد).

[٢٨٧] في ب ج وط (ينسب) بالبناء للمجهول ، وفي وط (وجميع ما لا يجرى) وهو تحريف أخلّ بموسيقى البيت ، وفي ز (ما لم يجري) وهو تحريف أيضا لعدم جزم الفعل ، وفي ح (ما لم تجر) ، وفي د (نصيفه) بدل (تضيفه) وهو تصحيف.

[٢٨٨]في ب (ألحانه) بدل (إيجابه) ، وفي ج (أنحائه) ، وفي د ه (إنجابه) ، وحرفت الكلمة في وز ط إلى (أنحاءيه) وينكب ؛ أي تصيبه الحوادث. العين ٥ / ٣٨٥.