المنظومة النحويّة - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٠ - باب الفاعل والمفعول به
|
(٣٩) فتقول : قلت لعامر ، وبخالد |
وجع ، وأنت كسالم أو أهيب |
|
|
(٤٠) من مثل عبد الله في أصحابه |
أم غير عمرو في الأمانة يطلب |
|
|
(٤١) وتقول : فيها خيلنا وركابنا |
من خلفنا أسد تزار وأذؤب |
|
|
(٤٢) وتقول : فيها ذو العمامة جالس |
والنصب أيضا إن نصبت تصوّب |
|
|
(٤٣) وعليك عبد الله ـ فاعلم ـ مشفق |
ما فيه إلّا الرفع شيء يعرب |
|
|
(٤٤) ما إن يكون النصب إلا بعد ما |
تمّ الكلام وحين ينقض يرأب |
باب الفاعل والمفعول (*)
|
(٤٥) الفاعلون من الخلائق كلّهم |
أسماؤهم مرفوعة لا تنصب |
|
|
(٤٦) ونعوتهم وكناهم وحلاهم |
والنصب للمفعول حقا أوجب |
[٣٩]في ب (لسالم) بدلا من (كسالم) ، وورد : (قل لعامر وبحاله) بدلا من : (قلت لعامر وبخالد) وهو تحريف ، وفي د (وجعا بالنصب وهو تحريف ، والأهيب ؛ أي أكثر هيبة ، وهي الإجلال والمهابة. العين ٤ / ٩٨.
[٤٠] في ب (أو) بدلا من (أم) ، وفي د ط (تطلب) بدلا من (يطلب).
[٤١] في ز (أسد) بفتح الهمزة والسين ، (وتزار) بضم التاء وهو تحريف وفي ج (وتهيب) بدلا من (وأذوب) (بتسهيل همزة أذؤب) حيث جاءت كذلك (أذوب) جمع ذئب لتتساوق وتتوازى مع تزار أي تزأر حيث سهلت الهمزة في كل منهما.
[٤٢] في بقية النسخ (قطعت) بدلا من (نصبت) ، والقطع إلى النصب معروف وهو المقصود ، وفي و (يصّوّب) بدلا من تصوّب).
[٤٣] في د (فاعلم أنه) ، وفي ز (عند الله) بدلا من عبد الله.
[٤٤] في د (الرفع) بدلا من (النصب) ، وفي د ، ه (ينقض) بدلا من (ينقض) وفي ه (ماء) بدلا من (ما إن) ، وفي ز (ثم) بدلا من (تم) ، ووردت (حين) بفتح الحاء ضبطا ، وكتبت كلمة (يرأب) خطأ وكله تحريف.
ورأبه أي (أصلحه وشعبه وأوصله) ، رأب الشعاب الصدع يرأبه إذا شعبه ، والرؤبة الخشبة أو الشيء يوصل به الشيء المكسور فيرأب به. العين ٨ / ٢٨٨ ، وفي القاموس المحيط رأب الصدع كمنع ؛ أصلحه وشعبه ١ / ٧٢.
(*) حذفت (به) من عنوان النسخة ح.
[٤٥] في بقية النسخ (الفاعلون) ، وفي ح ضبطت كلمة (كلهم) بفتح اللام وتشديدها ، والصحيح الرفع تأكيدا ل : (الفاعلون) ، كما ورد في النسخة ز ، أ، و، الجر تأكيدا (للخلائق) ، وف ج ورد الشطر الثاني : [أسماؤهم (أفعالهم) معروفة لا تنصب ، وفي ز كذلك وردت (أفعالهم) بدل (أسماؤهم).
[٤٦] في ب ، ج (وكناؤهم وحلاؤهم) بدلا من (وكناهم وحلاهم) ، وفي ح (وكناوهم وحلاوهم) ، وفي ز ضبطت وكناهم بفتح الكاف وفي د (وجلاهم) بالجيم المفتوحة. وكل ذلك تحريف.