طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - محمد بن عدنان
محمد ولدين ذكرين.و للسيد جمال الدين محمد أولاد غيره،انتهى.و قد ألّف«العمدة»في ٨٠٢ فيظهر أنّ شهادة صاحب الترجمة كانت قبل تأليفه بمدة،و إلاّ لكان يذكر أنّه قتل قريبا كما فعل في ترجمة عليّ بن عبد الوهاب بن ضياء الدين أخي عبد المطلب المعروف ب«باغي»فقال:قتل قريبا.و لذلك ذكرته في التاسعة.و يأتي في التاسعة أيضا جمال الدين الأعرجي العميدي.و المظنون أنّه ابن سعد الدين أبي الفضل محمد بن عميد السادات جمال الدين أبي طالب محمد صاحب هذه الترجمة و توجد في الخزانة (الغروية)بعض النسخ التي عليها تملك عبد المطلب الأعرجي بخطّه،ثم كتب صاحب الترجمة اسمه«محمد»و وصله بخطّ أبيه بواسطة«ابن» فيقرأ:«محمد بن عبد المطلب»و منها الجزء الثاني من«التبيان»للشيخ الطوسي م ٤٦٠ الموقوفة من مملوكات جلال الدين عبد اللّه بن شرفشاه الحسيني في ٨١٠.
محمد بن عدنان.
محيي الدين الحسيني نقيب الأشراف بحلب كما في «الشذرات»و سماه ابن كثير محمد بن محيي الدين عدنان و هو والد نقيب الأشراف جعفر الذي مرّ(ص ٣١)أنّه توفي ٧١٤ كما ذكره الذهبي في «العبر»و حكي عنه في«الشذرات».و وصف الذهبي صاحب الترجمة بشيخ الشيعة.و من وفاة ولده جعفر في ٧١٤ يظهر وفاة المترجم بعده.و له ولد آخر هو الشريف حسين والد نقيب الأشراف بدمشق علي بن الحسين بن محمد ابن عدنان العلوي الحسيني الذي توفي ٧٤٧ و كانت ولادته ٦٨٣.ثم إن ابن كثير ادعى في حوادث ٧٠٤ من«البداية و النهاية»أن نقيب الأشراف زين الدين بن عدنان قد اشترك مع ركب ابن تيمية في ضرب جبل الجرد و دحر الكسروانيين.فإنّ صحّ دعواه يظهر أنّ زين الدين بن عدنان قد انحرف عن طريق عائلته و باع نفسه لمماليك مصر الذين استخدموا الناصب ابن تيميّة لضرب الشيعة الكسروانيين و دحرهم من جبال كسروان و تسليمها