طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٣ - محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازي
و ليس شرحا للكل.ثم اتصل بملك مصر قلاوون الألفي الصالحي في ٦٨١ فظفر هناك بثلاثة شروح لابن النفيس و السامري و ابن القف و غيرها،ثم شرح القانون هو بنفسه في ٦٨٢ جمع فيه خلاصة الشروح الثمانية و سكن ١٦ سنة من آخر عمره تبريز مشتغلا بالتأليف فألف«شرح حكمة الإشراق» ٦٩٥ و«نهاية الادراك»،و«التحفة الشاهية»ألفها بعد النهاية و«مفتاح المفتاح»ألفه بين ٦٩٥-٧٠١ و«درة التاج»و«الرسالة الوجيزة» و«التحفة السعدية»شرح القانون لابن سينا و هو آخر تأليفاته ألّفه لسعد الدين الساوجي(ص ١٨٧-١٨٨)و«شرح مختصر الأصول»لابن حاجب،«فتح المنان في تفسير القرآن»ذكر في كشف الظنون«الحاشية على الكشاف»، «بيان الحاجة إلى الطب»،«الحاشية على حكمة العين».
ذكر المترجم له أحوال نفسه في مقدمة كتابه«التحفة السعدية»و قد أورد السيد محمد المشكاة أستاذ جامعة طهران نصّ المقدمة ضمن مقدمة مفصلة لطبع كتابه«درة التاج»المذكور نشرها في ١٣٢٠ ش-١٩٤٠ و هي موسوعة فلسفية فارسية ألّفه حدود ٧٠٠ أظهر فيها تسنّنه و اعتزاله.و لكن آراءه الفلسفية أقرب إلى التشيع منه إلى التسنن و كان دائم التقيّة مرنا مزحا يتحاشا الجواب الصريح،فلمّا سئل عن علي و أبي بكر أيّهما أفضل؟أنشد:
خير الورى بعد النبي من بنته في بيته
من في دجى ليل العمى ضوء الهدى في زيته
فالمصرع الأوّل يحتمل الوجهين لمرجع الضميرين،و لكن المصرع الثاني عرفان(غنوصي)شيعي و لا يدّعي السني لأبي بكر مثل هذا.
و لما سئل عما يعمله الحنفي إذا أراد أن يصير شافعيا؟قال:فليقل:
لا إله إلا اللّه!!
و قيل إنّه هو الذي شجّع تلميذه القطب الرازي(ص ٢٠٠-٢٠٢)على تأليف