طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦ - علي بن محمد بن احمد بن علي
علي بن أبي الفضل بن محمد بن الحسين بن كثير
،الحلّي الرافضي، الشهيد لاعلانه التبري ممن ظلم آل محمد،و رفضه لبدعة الخلافة بعد موت النبي ص بدلا من الامامة الالهية.قال ابن كثير في حوادث ٧٥٥ من «البداية و النهاية»:في يوم الاثنين ١٦-ج ١ اجتاز[المترجم له]بجامع دمشق و هو يسبّ أوّل من ظلم آل محمد و لم يصل على الجنازة فلمّا فرغنا نبّهت عليه الناس فأخذوه،و كان قاضي القضاة الشافعي في تلك الجنازة حاضرا فجئت إليه و استنطقته:من الذي ظلم آل محمد؟قال:ابو بكر و شتم الخلفاء فسجن،ثم استحضره المالكي و جلّده و هو يصرخ بالسّب.ثم كان يوم الخميس ١٩ عقد له مجلس بحضور القضاة الأربعة فحكم المالكي بقتله، فضربت عنقه و أحرق و طيف برأسه.و قد ناظرته و إذا عنده شيء و قد تلقى عن أصحاب ابن مطهر أشياء في الزندقة.و ذكره العسقلاني مرتين في الدرر الكامنة(٣:١٠٩-١١٠ و ١٦٨-١٦٩)ففي الأول سماه:علي بن الحسن بن أبي الفضل بن جعفر بن محمد بن كثير الحلبي و في الثاني علي بن أبي الفضل بن محمد بن الحسين الحلبي.أما ابن كثير فقد صرّح بأنّه كان من أهل الحلّة،و أنّه من تلاميذ العلاّمة الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي فقد استنطقه المؤلّف ابن كثير بنفسه فهو أعرف.
علي بن محمد بن إبراهيم.
كتب«مجموع»فيه«عين الفوائد» (ذ ١٥:٣٧٢-٣٧٣)و كتب بعده«لامية مهيار بن مرزويه الديلمي» مجاهرا فيه تشيعه(ذ ١٨:٢٧٢)و فرغ المترجم له من كتابته ٧٢٩ و صححها عبد الكريم بن نضر بن أبي البركات.و النسخة موجودة في(الرضوية).
علي بن محمد بن احمد بن علي.
هو ابو الحسن فخر الدين علي بن عز الدين محمد الأعرج الحسيني الحلّي جدّ عميد الدين عبد المطلب(ص ١٢٧-١٢٨) و ضياء الدين عبد اللّه(ص ١٢٤)و عبد الحميد(ص ١٠٨-١٠٩)و عبد الكريم