طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٨ - علي بن الحسين بن حماد الليثي
هو حلّي و الكلمة كردية أو سريانية و كانتا اللغتين الغالبتين على أهل الحلّة حتى بعد سقوط بغداد بيد المغول.و التخلص في الشعر من عادة الفرس و الأكراد و يندر ذلك عند العرب.و رأيت في مجموعة قصيدة في مدح النبي و الوصي ابياتها ١٨٠ و تخلصه«علي»للشيخ علي الشافهيني الحلّي المتوفى ٧٠٠ و الظاهر أن التاريخ غلط و لعلّه ٨٠٠ و القصيدة هي التي جاء بعضها في«المجالس».آخرها:
و عليكم منّي التحية ما دعا
داعي الصلاة إلى الصلاح و هلّلا
و في مجموعة«القصائد السبع»له في المراثي في الف و نيف بيتا.و رآى صاحب«الرياض»«المراثي السبع»له بخطّ الجبعي جدّ البهائي.و له ديوان(ذ ٩:٥٦٢).
علي بن الحسين بن حماد الليثي.
هو كمال الدين علي بن شرف الدين حسين بن حماد بن أبي الخير الليثي الواسطي،أستاذ شمس الدين محمد بن أحمد ابن أبي المعالي(م ٧٦٩)و المجيز له(ذ ١:٢١٢).قال صاحب«المعالم» في«الإجازة الكبيرة»:إن هذه الإجازة بخطّ الشيخ الشهيد موجودة عندي.و ذكر أنّه يروي عن جماعة منهم نجم الدين جعفر بن محمد بن نما و كمال الدين ميثم البحراني و نجيب الدين يحيى بن سعيد ابن عم المحقق،و محمد ابن أحمد بن صالح القسيني،و محفوظ بن وشاح،و عبد الكريم بن طاوس (م ٦٩٣).و عده تاج الدين محمد بن القاسم بن معيّة(م ٧٧٦)من مشائخ نفسه في إجازته للشهيد.قال:و الشيخ الزاهد السعيد المرحوم كمال الدين علي بن شرف الدين الى آخر الترجمة.و يروي عن صاحب الترجمة ولده العالم المصنف الجليل حسين بن كمال الدين علي،كما صرّح به في إجازته للشيخ نجم الدين خضر بن محمد المطير آبادي في ٧٥٦(ذ ١:١٨٦-١٨٧)و دعا لوالده في الإجازة بقوله:تغمده اللّه بما يظهر وفاته في تاريخ الإجازة.
و الظاهر أنّه الذي أرّخ الشهيد وفاته بسنة ٧٢٧ بعنوان جمال الدين بن حماد