دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
الفصل الأول النبوة والأنبياء
٩ ص
(٣)
1 ـ النبي والنبوة
٩ ص
(٤)
2 ـ الفرق بين النبي والرسول
١٣ ص
(٥)
3 ـ نبوة المرأة
١٨ ص
(٦)
4 ـ وظائف الرسل
٢١ ص
(٧)
5 ـ وحدة الهدف في دعوات الرسل
٢٦ ص
(٨)
الفصل الأول يوسف فيما قبل الوزارة
٣٩ ص
(٩)
1 ـ يوسف وأخوته في كنعان
٣٩ ص
(١٠)
2 ـ يوسف وامرأة العزيز
٤٨ ص
(١١)
3 ـ يوسف في السجن
٥٦ ص
(١٢)
الفصل الثاني يوسف عزيز مصر
٦٥ ص
(١٣)
1 ـ يوسف العزيز
٦٥ ص
(١٤)
2 ـ يوسف وإخوته في مصر
٧٤ ص
(١٥)
3 ـ استقرار بني إسرائيل في أرض جوشن
٨٣ ص
(١٦)
4 ـ عصر يوسف
٩٩ ص
(١٧)
الفصل الثالث قصة يوسف بين آيات القرآن وروايات التوراة
١٠٩ ص
(١٨)
1 ـ تمهيد
١٠٩ ص
(١٩)
2 ـ قصة يوسف بين آيات القرآن وروايات التوراة
١١٢ ص
(٢٠)
الباب الأول موسى من المولد إلى المبعث
١٣٥ ص
(٢١)
الفصل الأول بنو إسرائيل في مصر
١٣٧ ص
(٢٢)
أـ فيما قبل الاضطهاد
١٣٧ ص
(٢٣)
ب ـ الاضطهاد ـ أسبابه ونتائجه
١٤٠ ص
(٢٤)
الفصل الثاني موسى من المولد إلى المبعث
١٦٣ ص
(٢٥)
1 ـ موسى في قصر فرعون
١٦٣ ص
(٢٦)
2 ـ موسى في مدين
١٧٤ ص
(٢٧)
الفصل الثالث موسى الرسول النبي
١٨١ ص
(٢٨)
1 ـ المبعث
١٧١ ص
(٢٩)
2 ـ بني موسى وفرعون
١٨٦ ص
(٣٠)
3 ـ ألوهية الفرعون المزعومة
٢١٣ ص
(٣١)
الباب الثاني خروج بني إسرائيل من مصر
٢٢٣ ص
(٣٢)
الفصل الأول الخروج ـ أسبابه وتاريخه ومكانه
٢٢٥ ص
(٣٣)
1 ـ أسباب الخروج
٢٢٥ ص
(٣٤)
2 ـ تاريخ الخروج
٢٣١ ص
(٣٥)
3 ـ مكان الخروج وبدايته
٢٣٧ ص
(٣٦)
الفصل الثاني معجزة انفلاق البحر
٢٤١ ص
(٣٧)
1 ـ مكان انفلاق البحر
٢٤٥ ص
(٣٨)
2 ـ تاريخ انفلاق البحر
٢٥٠ ص
(٣٩)
3 ـ معجزة انغلاق البحر
٢٥٢ ص
(٤٠)
4 ـ إيمان فرعون عند الغرق
٢٥٩ ص
(٤١)
الفصل الثالث فرعون موسى
٢٦٣ ص
(٤٢)
1 ـ الرأي الأول فرعون موسى هو أحمس الأول
٢٦٤ ص
(٤٣)
2 ـ الرأي الثاني تحوتمس الثالث هو فرعون موسى
٢٧٥ ص
(٤٤)
3 ـ توت عنخ آمون هو فرعون موسى
٢٨٦ ص
(٤٥)
4 ـ رعمسيس الثاني هو فرعون موسى
٣٠٢ ص
(٤٦)
5 ـ مرنبتاح هو فرعون موسى
٣٠٨ ص
(٤٧)
6 ـ آراء أخرى
٣٢٩ ص
(٤٨)
7 ـ صمت الآثار المصرية عن قصة بني إسرائيل
٣٣٠ ص
(٤٩)
الباب الثالث موسى وبني إسرائيل منذ انفلاق البحر وحتى موت موسى
٣٣٣ ص
(٥٠)
الفصل الأول بنو إسرائيل في سيناء
٣٣٥ ص
(٥١)
1 ـ محاولة الردة الأولى وعبادة الأصنام
٣٣٥ ص
(٥٢)
2 ـ التمرد الإسرائيلي بسبب الماء والطعام
٣٤٣ ص
(٥٣)
3 ـ بنو إسرائيل والعماليق
٣٤٧ ص
(٥٤)
4 ـ الردة وعبادة العجل في سيناء
٣٤٨ ص
(٥٥)
ـ طلب بني إسرائيل رؤية الله جهرة
٣٦٢ ص
(٥٦)
الفصل الثاني بنو إسرائيل في التيه
٣٦٧ ص
(٥٧)
1 ـ ظهور فكرة الوطن عند بني إسرائيل
٣٦٧ ص
(٥٨)
2 ـ الخوف من دخول كنعان
٣٦٩ ص
(٥٩)
4 ـ عودة التمرد ضد موسى
٣٧٨ ص
(٦٠)
5 ـ بنو إسرائيل على تخوم كنعان
٣٨٠ ص
(٦١)
الباب الرابع قضايا من سيرة موسى
٣٨٧ ص
(٦٢)
الفصل الأول موسى بين الأصل الإسرائيلي والمصري
٣٨٩ ص
(٦٣)
الفصل الثاني الوجود التاريخي لموسى
٤٠٧ ص
(٦٤)
الفصل الثالث موت موسى
٤١٥ ص
(٦٥)
الفصل الرابع مكانة موسى في التاريخ اليهودي
٤٢٥ ص
(٦٦)
1 ـ مكانة موسى عند المسلمين
٤٢٥ ص
(٦٧)
2 ـ مكانة موسى في التاريخ اليهودي
٤٢٨ ص
(٦٨)
الباب الخامس قصة موسى بين آيات القرآن وروايات التوراة
٤٣١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم - محمد بيومي مهران - الصفحة ٢١٧ - ٣ ـ ألوهية الفرعون المزعومة

وهكذا نرى العلماء يختلفون في تفسيرهم لألوهية الملك المصري ، وكيف نشأت؟ وكيف اقتنع المجتمع المصري وآمن بألوهية ملوكه؟

وإذا أردنا مناقشة هذا كله ، لرأينا أن الأسباب العسكرية لا تستطيع وحدها أن تصل بالمغلوبين إلى الإيمان بألوهية ملوكهم ، ذلك لأن الغزو قد يجبر قوما على الخضوع لآخرين ، وقد يجعل من زعيم المنتصرين «دكتاتورا» يأمر فيطيع المغلوبين ، ولكنه لا يجعل منه ـ بحال من الأحوال ـ إلها يؤمن الناس به ، كواحد من آلهتهم الأخرى ، وحتى لو آمنوا به في فترة الغزو ـ وفي أعقابه لفترة ما ـ فكيف تسنى لملوك مصر أن يجعلوا من ألوهيتهم عقيدة يؤمن بها الناس حتى نهاية العصور الفرعونية.

وأما النظرية التي تجعل الصعاب التي لاقاها مؤسسوا الوحدة دافعا إلى القول بأن مصر يحكمها إله تتمثل فيه القوى التي تهيمن على القطرين ، فقد يكون الأمر كذلك إلى حد ما ، وفي هذه الحال ، فإن توطيد هذا المبدأ في جميع أنحاء البلاد إنما احتاج إلى وقت طويل ، حتى قبل القوم أن ذلك الإنسان الذي يحكمهم ليس بشرا ، بل هو من نوع آخر ، فلدينا ما يثبت أن الوحدة التي قامت في أول عصر التأسيس لم يكتب لها البقاء طويلا ، وإنما إنهارت في النصف الثاني من عصر الأسرة الثانية ، إذ تدلنا آثار الملك «خع سخم» ـ والتي تقتصر على مدينة «نخن» ـ على مدى جهوده في استرجاع الدلتا ، وتوطيد الوحدة ، والقضاء على الفتنة ، الأمر الذي تمّ على يد خلفه «خع سخموي».

وأما الرأي الذي جعل من العوامل الجغرافية ـ إلى جانب طريقة التفكير المصري ـ سببا في الإيمان بألوهية الفرعون ، فإنها تضعف كثيرا ، إذا ما تذكرنا أن ألوهية الملك المصري إنما كانت مرتبطة إلى حد كبير بتقدم البلاد وازدهارها ـ وليس بالعوامل الجغرافية فيها ، وأن أية فترة من الفترات