فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٧٤ - الغالية في جعفر بن محمد
أن السموات سبع و أن الأرضين سبع و أن الانسان بدنه سبع يداه و رجلاه و ظهره و بطنه و قلبه و أن رأسه سبع عيناه و اذناه و منخراه و فمه و فيه لسانه كصدره الذي فيه قلبه و أن الأئمة كذلك و قلبهم محمد بن اسماعيل، و اعتلوا في نسخ شريعة محمد صلى اللّه عليه و آله و تبديلها بأخبار رووها عن ابي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال لو قام قائمنا علمتم القرآن جديدا، و أنه قال أن الاسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء و نحو ذلك من اخبار القائم و أن اللّه تبارك و تعالى جعل لمحمد بن اسماعيل جنة آدم صلى اللّه عليه و معناها عندهم الاباحة للمحارم و جميع ما خلق فى الدنيا و هو قول اللّه عز و جلوَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ (٢: ٣٤)اي «موسىبن جعفر بن محمد» و ولده من بعده من ادعى منهم الامامة و زعموا أن «محمدبن اسماعيل» هو خاتم النبيين الذي حكاه اللّه عز و جل في كتابه و أن الدنيا اثنتا عشرة جزيرة في كل جزيرة حجة و أن الحجج اثنا عشر و لكل حجة داعية و لكل داعية يد يعنون بذلك أن اليد رجل له دلائل و براهين يقيمها و يسمون الحجة الأب و الداعية الأم و اليد الابن يضاهئون قول النصارى في ثالث ثلاثة أن اللّه الأب جل اللّه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا و المسيح عليه السلام الابن و أمه