فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٨٤ - تواريخ موسى بن جعفر عليه السلام
دماءهم و اموالهم و زعموا أن الفرض من اللّه عليهم إقامة الصلوات الخمس و صوم شهر رمضان و انكروا الزكاة و الحج و سائر الفرائض و قالوا باباحة المحارم من الفروج و الغلمان، و اعتلوا في ذلك بقول اللّه عز و جل:أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً (٤٢: ٥٠)و قالوا بالتناسخ و أن الأئمة عندهم واحد إنما هم منتقلون من بدن إلى بدن، و المواساة بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال و كل شيء اوصى به رجل منهم في سبيل اللّه فهو لسميع بن محمد و اوصيائه من بعده، و مذاهبهم مذاهب الغالية المفوضة في التفويض
[تواريخ موسى بن جعفر عليه السلام]
و ولد «موسىبن جعفر» عليه السلام [١]في سنة ثمان و عشرين و مائة [٢]و قال بعضهم سنة تسع [٣]،و حمله الرشيد من المدينة لعشر ليال بقين من شوال سنة تسع و سبعين و مائة و قد قدم هارون الرشيد المدينة منصرفا من عمرة شهر رمضان ثم شخص هارون إلى الحج و حمله معه ثم انصرف على طريق البصرة فحبسه عند عيسى بن جعفر
[١] ولد عليه السلام بالأبواء منزل بين مكه و المدينة و عن الحافظ عبد العزيز أنه ولد بالمدينة و الأول أصح و كانت ولادته يوم الأحد سابع عشر شهر صفر انظر الكافي للكليني و المناقب لابن شهرآشوب و الدروس للشهيد و غيرها
[٢] كما في ارشاد المفيد و الكافي و كشف الغمة و المناقب و أعلام الورى و الدروس
[٣] يعني سنة تسع و عشرين و مائة