فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٢٥ - القائلون بامامة أخيه الحسين عليه السلام - تواريخه
من شهر رمضان و إمامته ست سنين و خمسة اشهر و أمه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهم و أمها خديجة بنت خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
[القائلون بامامة أخيه الحسين عليه السلام- تواريخه]
فنزلت هذه الفرقة القائلة بامامة الحسن بن علي بعد ابيه إلى القول بامامة اخيه الحسين عليهما السلام فلم تزل على ذلك حتى قتل في أيام يزيد بن معاوية لعنة اللّه عليه قتله عبيد اللّه بن زياد الذي يقال له ابن ابي سفيان و هو ابن مرجانة و كان عامل يزيد بن معاوية على العراقين الكوفة و البصرة فوجه إليه إلى البادية الجيوش فاستقبله بعضها بالبادية فلم يزالوا ماضين حتى و ردوا كربلاء فبعث عبيد اللّه لعنه اللّه حينئذ عمر بن سعد بن ابي وقاص و جعله على محاربته فقتله عمر بن سعد لعنة اللّه عليه و قتل عليه السلام بكربلاء يوم الاثنين يوم عاشوراء لعشر خلون من المحرم سنة احدى و ستين و هو ابن ست و خمسين سنة و خمسة أشهر و أمه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهم و كانت إمامته ست عشرة سنة و عشرة أشهر و خمسة عشر يوما فلما قتل الحسين حارت فرقة من أصحابه و قالت: قد اختلف علينا فعل الحسن و فعل الحسين لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقا واجبا صوابا من موادعته معاوية و تسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته مع كثرة انصار الحسن و قوتهم فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة